عبدالعزيز الحـميدي
01-12-2011, 12:44 PM
مـسأااه بعد الفراق
لعلها تفهمني ؟؟؟؟؟؟ أخشى ان أخسرها !!!!
ذكرى لن تنسى
سأستعيد بعضاً من ذكرياتي هنا
أظن بأن هذا من حقي
فلا تمنعني
سأذكر بعض أسراري
وسأتذكر بعض المواقف
في الحقيقة لا أتذكر متى بالضبط
فذاكرتي ضعيفة
ولكنه كان ذلك اليوم الذي كنت غاضباً مني فيه
وأخبرتني بأنك كنت لن تساعدني في واجبي لو كنت رأيت ذلك الموقف سابقاً
أخبرتك بأني لا أعلم ماهو ذلكـ الموقف
وفي الحقيقة كنتُ أخفي عليك معرفتي ؟
وفي أحد الآيام ليست بالبعيدهـ كذلك لنفس السبب غضبت وتجهمت نظراتك
وأخبرتك بأني لا اعلم
وكل هذا من أجل شخص لا يعني لي شيئاً مقارنةً بمكانتك أنت عندي
وكلها أوهام زرعها لك ذلك الإحساس الخاطئ
توقف !!
لا ترمقني بنظراتك الحادهـ
توقف !!
لا تتجاهل وجودي بطريقة قاسية
توقف !!
لا تقلق لن أكلمك
ولن أكدر صفو معيشتك
بل لن انظر إليك حتى
فقط توقف !!
أتعلم عندما أتذكر نظراتك التي لا أراها
تلك النظرات ..
نظرات عتابك وحزنك الذي تحاول إخفاءه
تعصف بي هواجسي
وتنهار شلالات حزني عليّ
أخشى أن تكون عواطفي قد جاشت أكثر من المطلوب
نظرت إلى الأمام محاولاً معرفة مصير علاقتنا
فلم أستطع الرؤية
أظن بأن الضباب الذي خلفته أعاصير غضبك قد حالت دون رؤيتي له
ولكني سأتوقع الآسوء
أعذرني سألقي بنصيحتك التي اخبرتني بها بيوم من الآيام عرض الحائط
وسأتشائم !!
نعم
لن أسمع نصيحتك
فأعذرني
تذكرت طفولتي
فبكيت كالأطفال
ولكن من غير دموع
فهي كما تعلم قد جفت !!
أشتقت لطفولتي وأشتقت لسن الصبا
أشتقت لما قبل العشرين
لم أحمل هماً
كنت سعيداً
لم أخسر يوماً عزيزاً علي بهكذا طريقة
ولكني لم أظلمك
وكل هذا من أجلك
فلا تلمني
اتعلم ما تبحث عنه من علاقة
هي أشبه بعلاقة الطفلة بلعبتها
فهي تفكر بها
تهتم بها
ولكن فور تمزقها ترمي بها بعرض الحائط وتبحث عن غيرها
ألا توافقني الرأي ؟
بين حنايا هذه الفوضى التي تعصف بي
كان أحد أصدقائي يتحدث لي وأنا شارد الذهن
لم أكن اسمعه
كان تركيزي منصباً على الفوضى التي أمر بها
أتعلم مالذي أدركتهـ !!
أدركت بأن ما تبحث عنهـ لا يستحقكـ
فأنت أكبر منهـ بكثير
دعني أوضح لك الآمر
وأكشف لك زيف تلك المشاعر
كنت أتطلع لحالنا !!
وكيف كلاً منا يشعر تجاه الآخر
أتعلم كيف وصلت لتلك القناعة
رأيت كيف هي ردة فعلك وماهي ردة فعلي
عندها علمت بأنه شعور زائف
فهو إما معي او ضدي
يكفي !!
أخبرتك بأنك أكثر شخص أستطاع إهانتي
ولكن إلى هنا
يكفي !!
أظن بأن خواطري لي
ولا يحق لك رؤيتها
كـن بخير أيها الغالي<< أظنك أدركت معناها الآن
لا أجيد كتابة الخواطر
بل أنها أول خاطرة لي
لن أعتني بها ولن اراجعها
سأكتب فقط ما اشعر به
فأنا اليوم سعيد
إنه أفضل يوم في حياتي
يُقال عندما تقترب الأفئدهـ أكثر وتزداد عدد ساعات تقاربها تلتحم لتصبح فؤاداً واحداً كبيراً ...
وهذا المبدأ ينطبق على الكثير من مواقفنا في الحياة اليومية فلو قربنا قطعتي ثلج من بعض فنلاحظ أنهما تلتصقان وكذلك بالنسبة للجروح الملتئمة عندما نقارب بين طرفي أي شق في الجلد واللحم !!
هذا التلاحم بين أي شخصين يجعل لديهما قدرهـ رهيبة على التخاطر الذهني .. يستطيعا فهم بعضهما دون حديث
فكل منهما يشعر بالآخر ..
يآلم لألمهـ ..
يلتمس الأعذار لهـ ..
يفهم ما يريد دون ان ينطق !!
شكوت الخالق فالشكى لغيرهـ مذلهـ
.. نعم ..
فالبحر أذلني كثيراً وأعاد لي همومي ولم يكثرت لي
شكوتُ الخالق
فأجابني
ومن غيرهـ يجيب الدعاء !!
أجابني قبل أن أفقد عقلي
مرات عديدهـ أمسكت بجوالي ذو الأزرهـ المهترئة
حاولت أن أبعث لك سلاماً فقط
لم أستطع
لقد خشيت ردة فعلك
فأنت أصبحت بارداً معي في تلك الأيام الصعبة
شعرت برغبة عارمه بالبكاء
وكتبت أخر خواطري هنا
رأيتك تطالع خاطرتي تمنيت لو أراك فقط وأنت تقرأها
أردت أن أراء تعابير وجهك المشرق
ولكنها كانت أماني
ونيلها مستحيل
سأخبركـ بسر ربما تعلمه لم أبرح خاطرتي إلى أن رأيتك تطالعها
عندها شعرت أن قلبك مازال يخفق ولو قليلاً
ساورني الآمل كثيراً
سعدت كثيراً برؤيتك هنا
دقائق معدودهـ وإذ بك تغادر
غادرت وغادر فكري معك
شردت كثيراً كنت أريدك أن تبقى أكثر
لقد ذهب ذلك المصباح الذي ينير حياتي !!
ساورتني العديد من الظنون والشكوك
نعم أعذرني يا أغلى من في الوجود
فلقد ساورتني شكوكي
ظننتك لن تعود
فهي كانت أخر خاطرة لي !!
لن أستطيع التواصل معك
لن أستطيع أن أبوح لك بشيء
أنتهت خواطري دون أن تفهمني ..
يااااااااااااااااااااااااااه
يالهُ من شعور رهيب
شعرت بأنني فقدتك وتحقق عنواني
تربصت بجانب هاتفي كثيراً
كلا لم يكن وقتاً طويل
ولكنها كانت دقائق عجاف مرت 15 دقيقة
وكأنها ساعات شعرت باليأس فرميت هاتفي بعيداً
وأرتميت على سريري محبطاً
وفي الساعة 9:47 م
كانت أجمل رسالة وصلت لي في عامي الحالي
عندما رن جوالي قفزت مسرعاً لهـ
فتحت رسالتك بلهفة وشوق
إنها رسالة لونت حياتي
ها هي الألوان تعود لي
حياتي البيضاء والسوداء أصبحت ملونة
كنت وحيداً بائساً
والآن دبت الحياهـ بي
مددت لي يدك
فتشبثُ بها كالطفل الرضيع الذي يتشبثُ بيد والده أو والدتهـ
نعم
فطوق النجاة كانت بتلك الرسالة
إلى الآن وأنا أمسك بأحد ملازمي لكي اقرأ
ولكني لا أقرأ سوى الفرحة
فقد كنت رقيقاً
شفافاً
نقياً
صافياً
رائعاً
طيباً
جميلاً
صادقاً
كما عهدتكـ
أرجوكــ لا تيقضني من هذا الحلم
أرجوكــ لا تخبرني بأنها محاولة من أجلي فقط
أرجوكــ لا تشفق عليّ
نظرتي دائماً تشائميه لكن ليس بيدي فحياتي كانت بائسة
ولونتها أنت
فأصبحت خائفاً أن أخسرك
لونت حياتي الآن
ولكـــن
كنت حائراً جداً
ماذا أرد عليك
لا أريد ان أفرض رأيي عليك
لا أريدك أن تغضب
وتتركني وحيداً
خشيت فهي طوق نجاتي الوحيد والآخير
قررت أن أرمي الكرهـ في ملعبك لأرى ماذا تصنع
أذهلتني وأدهشتني
صعقتني وأحرقتني
رميتني وأخذتني
لا أعرف أختلطت جميع مشاعري
فأنت الآن تفهمني !!!
كان صباحاً باكراً بارداً
كنت أتجول في أحد الحدائق العامهـ
كنت مضطرباً أناذاكـ
وفجاءه ومن دون سابق إنذار !!
وجدتها
كانت كعادتها تحتسي كأس الشاي خفيف الحلاوهـ
ولكنها في ذلك الوقت لم تضع قطعة السكر فيهـ !!
بل فضلت أن تشربهـ مراً !!
وكأنها تريد أن تتجرع مرارة الشاي بإرادتها !!
كنت أسترق النظر إليها من بعيد !!
ظناً مني أنها لا تعلم .. ولكنها تشعر بأبسط حركة مني ..
وكأنها تراني دون أن تنظر إلي !!
لا أعلم كيف ولكن أشعر بذلك ؟
كانت شاحبهـ الوجه
كئيبة الملامح
تخفي خلف إبتسامتها دموع لا طائل لها
تبكي بحرقه من داخلها
هكذا شعرت من نظراتها
وفجاءه قررت الرحيل
لكنها لم ترحل فقط !!
لقد تركت شيئاً خلفها
ذهبت لأرى ماهو ذلك الشيء
فوجدتها مفكرهـ وقلم
وكأنها وضعت لي بعضاً من التساؤلات وأرادت أن أجيب عليها !!
دار في بالي ألف سؤال وسؤال
ولم أجد لأياً منهم جواب
فجميعها صعبة
وشائكة
ولا مبرر لها !!
بدأت بقرأت مفكرتها وكان بعد كل فقرة فراغ .. وكأنها تود أن أرد عليها
فكتبت لي : قبلك كنت أحلم بأشياء كثيرة
معك كنت لا أحلم إلا بك
بعدك لن أحلم أبداً ...
فقبل أن ألقاك كنت أتمنى أن ألقاك
وبعد أن ألتقيتك تمنيت أن لا أفارقك أبداً
وبعد فراقك سأفقد شهية التمني للأبد ...
قبلك كنتُ أعيش
معك عرفت معنى الحياة
وبعد رحيلك سأفقد معنى الحياة ولن أستطيع العيش حتى ..
باغتني الصمت فجاءه
ولم أستطع الحديث
أبتسمت إبتسامة خفيفة في محاولة يأسة لتحريك شفتاي المتجمدتان دون جدوى ..
جائتني بعض الحجج السخيفة ولكنها لن تنفعني
فمن غبائي وددت أن أخبرهـا بأن هذا الحديث منقول من خواطر الغير ..
ولكني أحسسته إحساساً صادق فهذا العذر لن ينفعني اليوم
تكالب عليَّ هاجسي ولم يسعفني
توقفت لوهله وأمسكت القلم وكتبت لها :
هذه سنةُ الحياة
حلاوتها بتضادها
فالله خلق الحب والكراهيهـ
الفرح والحزن
واللقاء والفراق
فإن كانت حياتنا حلوهـ خالصة فلن يكون لإبتسامتنا معنى
لأننا لن نبتسم بزوال تلك المصائب والهموم والغموم
وتوجهت منكساً رأسي نحو الفقرة الثانية
فكتبت لي : هل تعلم ؟
أكثر يومٍ بكيت فيهـ ؟
كــان قبل عامٍ من الآن
يوم تخيلت مجيء هذا اليوم
ولك تخيل حالي هذا اليوم !!
إني إلى اليوم لا أدري
إن كنت في حياتي حقيقة استكثرتها الظروف عليّ
أم أنك كنت في حياتي حلم
مجرد حلم جميل جداً
استيقظت منهـ اليوم !!
كم أود أن أرمي بذاكره قلبي من أعلى قمة في جبل
في محاولة مني لنسيانك
ولكني أجزم بأن ذاكرتي بك ستبقى في كامل قواها العقلية
فكتبت بيدٍ مرتجفة :
ولماذا تخيلتي مجيء هذا اليوم ؟
ولماذا قبل عام بالذات ؟
ومالذي يجعلك تقولين أنهـ حلم ؟
ليست هكذا الأحلام يا عزيزتي !!
ربما ... من يعلم !!
ربما أن الله يحبك عندما أتخذت هذا القرار
لا أظن بأن الحياة هي من تستكثر عليك شيء كهذا
أنت أكبر وأعلى وأرقى وأسمى
ربما لم تشاء الحياة أن تكوني تعيسة ..
أظن بأن الثلاث سنوات كفيلة بأن تعلمي بأني مؤذي !!
لا أعلم لم كل هذه المشاعر ؟
لم أكن بيوماً طيباً معك أو مع غيركـ !!
لطالما كنتُ دائماً متململاً .. كسلاً .. مزعجاً
حياتي بكفي أرمي بها حيث يحلو لي
أخشى أن أضعك في كفي وتتأذي !!
ربما تحبك هذه الحياة ولا تريد إزعاجك !!
ولست بذلك الشاب الفتي فارع الطول والقامة ..
جميل المنظر والشكل ..
هادئ الطبع ..
فلماذا كل هذا !!
إنك تستخدمين كلمات تغلطين بها على نفسك !!
^()^!! تستكثر !!^()^
أزعجتني كثيراً هذه الكلمة
فأنت إن أشرتي بأصبعٍ واحدهـ أعدكـ بأنك لن تعيدي استخدامها
دعيني أخبرك بسري الصغير ..
ثقي بأنك كذلك ستبقين في ذاكرتي ..
ستظلين تلك الشفافة النقية الرائعة كما عهدتكـ ..
فكتبت : هل تعلم ؟
سأتذكرك دائماً
حتى لو لم أراك مائة عام
سأتذكر فرحتي بك
وحزني عليك
وجرحي منك
وثقتي فيك
ومعزتي لك .. ووعدك الذي أخلفت
وقفتُ في حيرةٍ من أمري
يا ترى لماذا هذه الكلمات كتبت !!
وبهذه الطريقة المؤلمة
فأنا لم أشاء يوماً إزعاجها أو قهرها
لم أفكر يوماً بأني سأكون تلك السكين التي ستغدر بها
فهي تتحدث عن وعود أخلفتها رغم أنني لا أذكر عن أي وعد تتحدث
لما أستطع الإجابة ولكني وجهت بعضاً من التساؤلات
عزيزتي الدنيا أرض النسيان وما أسمينا بإنسان من فراغ فأنت تتحدثين عن مائة عام ( أتمنى أن تعيشيها بهدوء وسلام ) ولكن ثقي بأنك ستنسين ..
ربما سأظل تلك الذكرى ولكنها ستكون مثل ذلك الجرح الذي براء فلا تشعرين بألمه ولا تذكرينه وربما لن ترين أثرهـ ..
أظن بأنني أنا الذي لن ينسيكـ وربما أندم على هكذا قرار ولكني وددت ان أكون صارماً لغرض ما في نفسي ..
لا أحب الوعود أبداً فهي مثل ذلك الحلم الذي بقصد أو بدونهـ قد تصحى منهـ ويختفي ..؟
ولكن ماهو الوعد الذي اخلفتهـ ؟
وهل في يوم من الأيام خنت ثقتك التي وهبتني إياها ؟
وأي حزن تتحدثين عنهـ ؟
أنت من يريد أن يحزن فأنا فقط أريدك أن تكوني طبيعية لا أكثر ؟
فأنا أشعر بالحزن عندما أشعر بأنك توليني إهتمام أكثر من المطلوب ؟
أشعر بأنني شخص إستغلالي !!
وأرجوك لا تتكلمين عن الجروح فوالذي نفسي بيدهـ أنك أغلى عندي من نفسي فكيف أجرحك ؟؟
قولي أي شيء غير هذا ..
فكتبت : هل تعلم ؟
إني اليوم لا أدري كيف سأنام ؟
لم أتوقع بأني ضعيفه أمامك إلى هذا الحد .
لماذا الآن أبكي ؟
لماذا لا أستطيع أن أنساك
لماذا أبكي بسببك بحرقه لا يدرك عمقها سواي
أتذكر يوم وددت إعطائك هدية مني
فرفضت !!
شعرت بظلم كبير وقع عليّ منك
فأنا أعطيك الأولوية في كل شيء .
وأنت ترفض إعطائي حقاً سمحت بهـ لغيري
شعرت بألم لا يوصف
فأنا لم أفكر حتى بأن أقدم هدية لشخص مطلقاً غيرك
وبكيت لدرجة أني لم أستطع التنفس
ضحكت بحرقة وكتبت :
أتعلمين أنت ؟
أنا صاحب القلب الصخري
الذي لا يهتم لأمر أحد سواهـ
ها أنا اليوم لا أنام
أنت لا تعلمين .. ولكن أنا متأكد بأني لن أستطيع
48 ساعة متواصله لم أذق فيها طعم النوم سوى بغفوه مليئة بالكوابيس .. أظن بأنها ساعة واحده فقط
وهديتك التي رفضتها لم أرفضها لشيء
سوى أنها جاءت إللي بصفة لا أستحقها
لم أرفضها لأنها منك
كلا والله
ولكنها جاءت إليَّ بصفةٍ ليست لي
فأنا لا أود تلك الهدية التي تحضر لصفة ليست لي ؟!!
ربما لن تفهمي تصرفي ولكني أقسم بأن كلمة الظلم التي نعثي بها تصرفي ستحذفينها إن علمتي نُبلَ مقصدي ..
كلما أود أن أخبرك بذلك أشعر بأن شفتاي تتجمدان ولساني لا يقوى على الحديث ..
وكلما أود أن أوضح لك هذا برسالة كذلك لا استطيع أشعر بأن كلامي سيغضبك وسيؤلمك
ثقي يا عزيزتي بأن جميع تصرفاتي التي تزعجك هي فقط لأجلك لوحدك وليست لأحد غيرك .. وليست لي أنا حتى ..
ربما لا تدركين عمق معزتك لدي ولكن هذه هي حال الدنيا ..
فأفكارنا وأهدافنا أحياناً يصعب علينا إيضاحها للغير فنضطر أن نتحمل تلك الكلمات الجارحة والمسمومة ..
فأنت نعثني بالظلم في حين عملي ذلك هو لمنعهـ
فكم أنا حقير إن أخذتها ولم أكن لكـ
وأنت كتبتي أنك لا تعلمين كيف تنامين في حين أنا لا أذوقه بسببك منذ أشهر وليست أيام
أتعلمين أحياناً تسألينني لماذا لا أنام ؟
فأخبرك بأني أعتدت ذلك في حين أنا أفكر بك ولماذا أنا هكذا ؟ ولماذا لا أستطيع مجابهتك ؟ ولماذا أخاف عليك لهذا الحد من نفسي ؟ ( رغم ثقتي بأني لن أؤذيك )
أفكر كثيراً لدرجة أني بتُ أكره التفكير
نظرت للقلم فإذا به قد جف !!
ربما جعلت لي حبراً معيناً للكتابة بحث عن قلم ولكني وجدت عبارة في نهاية تلك المذكرة :
" لا تستخدم غير هذا القلم فإن توقف فأكمل قرأتك وأتركها هنا وتوكل "
كنت أقرأها متبسماً كنت أتخيلها وهي تقول تلك العبارات ..
وبعدها قررت المضي قدماً
فكتبت : هل تعلم ؟
هناك أشياء لا تحدث في العمر غير مرة واحدة فقط
قد تكون لصعوبتها أو لصعوبة نسيانها
لا أعرف ....
ولكن ما أعرفه جيداً أنها لن تتكرر
أدركت الآن عما أتحدث ؟
إنه أنت ....
هل تعلم ؟
هناك أشياء كثيرة أود أن أخبرك بها
أنت لا تعلم عنها شيئاً
محبوسة في قلبي لم أخبر بها أحداً .. حتى صديقاتي .
لثقتي بأنهم لن يفهموها ..
أو لن يصدقوا ..
ولكني على يقين لن يفهمني سواك
فمن المستحيل أن أشعر بكل هذا ..
وأنت لا تستطيع الشعور بي !!
أقسم لك بأن دموعي لم تجف طوال كتابتي هذه الكلمات ..
ولا أعلم لماذا ؟؟
هل تعلم ؟
أني حاولت نسيانك أكثر من ألف مرة
ولكني فشلت ..
والأغرب بعد كل محاولة أتعلق بك أكثر وأكثر وأكثر
لا أعرف لماذا يحدث هذا معي ؟
ولماذا أنت ؟
وكلما سألتي نفسي ..
أعترضني ألف إحتمال وإحتمال
وكلما قلت أني قد عرفت السبب
يولد في قلبي ألف سؤال وسؤال
تعلقت بك كثيراً ..
أشعر بأن جسدي لي وروحي لك ..
وكأنها لعنه وحلت بي !!
فهل أدركت لماذا أحزن وأتألم عندما تطلب مني الإبتعاد عنك وأن أعتبرك شخص عادي ؟
فأنت عمري الذي أبتدى منذ ثلاثة أعوام
والآن يحتضر ..
وغداً سوف يموت ...
هل تعلم ؟
لا ... لا تعلم ... ولكني سأخبرك الآن بشيء لعله يجعلك تعلم من تكون بالنسبة لي
خفت أن أخبرك بها وتتهمني بأني .. مجنونة .. كاذبة .. حمقاء ..
أتذكر كل الأوراق وال***** التي كنت تكتبها بخطك منذ أول عام دراسي وحتى اليوم أحتفظ بها جميعاً ووضعتها في ملف خاص بها
ولكن هذا الملف ليس لي ! فهو لك ! صدقني هو لك
أتذكر ال*** ****** ال*** الذي أخذته وغيرته لك بحجة أنه ( **** )
ما زلت أحتفظ به إلى اليوم في دولابي الخاص بين ملابسي وأغراضي الخاصة ..
وددت أن أخبرك بأن ( ال***** ) ليست وحدها هدية منك
ولكني رفضت بشدة أخاف أن تقابل كلامي ومشاعري بالضحك والسخرية وعندها سوف يكون الموت اهون عندي ..
هل تعلم ؟
لكل إنسان منا مشاكلة الخاصة وأسراره وسوف تتفاجئ عندما تعرف بأنك تعلمها كلها ..
لا تستغرب ..
فهذه ليست أول كلماتي إليك لقد كتبت الكثير من الرسائل في أوراق قُطِعَت فور الإنتهاء من الكتابة خوفاً من أن يراها أحدهم ويكشف سري ..
وجميعها كانت في الإجازات الصيفية حيث لا أراك ولا تراني .. كلما مرت بي مشاكل ومصائب أكتب إليك وأشكي لك همي والغريب بأني فور الإنتهاء منها أشعر براحة كبيرة وكأني فعلاً تكلمت معك وأنام بعدها ..
لا تستغرب فأنت أقرب لي من نفسي ..
هل تعلم ؟
تمنيت أن أكون أقرب الناس إليك
تمنيت أن يكون في قلبك ولو نصف ما يوجد في قلبي
ولكني كنت أحلم ... مجرد أحلام ..
أما الواقع فهو لا شيء ... لا شيء مما كنت أتمناهـ
وإني لم ولن أكون غير ذكرى ستمحوها أقصر الأيام ..
هل تعلم ؟
أني لا أستطيع التفكير ..
لا أعرف ماذا أفعل ... أشعر بأنها أيام ثقيلة .. الوقت لا يمر ..
أتمنى أن أنام وأصحى بعد عدة أيام لأرى ماذا كانت النهاية ..
وكيف رضيت بها !
كلامك لم يقنعني ورسائلك تجرحني لدرجة أني لا أود أن أرى رقمك في جوالي .
أخاف أن ترسل لي كلام جارح كعادتك وأتألم وأنت لا تشعر بي
هل تعلم ؟
الآن والآن فقط فهمت كلمة قرأتها كثيراً وسمعتها في الأغاني ..
" بعد الفراق " إنه فعلاً شعور لا يوصف لم أذقه يوماً ولكني اليوم .....
هل تعلم ؟
إنه لم يعد يعنيني أن تعلم
لأن عدم العلم بالشيء أحياناً
أفضل من علم لا ينفع صاحبه
وداعـــــــــــــــاً
ودعتني ولم أشئ الوداع ولكنها الحياة .. فيها لقاء وفراق
ماكنت أحسب أني سوف أشعر بهكذا حرقه !!
ماكنت أعتقد بأن صفحاتي هنا ستكون لنعيها !!
كنت حريصاً كل الحرص على أن أموت ولا أن تتركني !!
ولكني أكره الوعود !!
أكره أن اسلم قلبي لأحد !!
لن أسلمه فأنا في أول الطريق ..
سأظلم أي شخص يقترب مني ..
وأنت أخر من أتمنى أن تصيبه شظاياي ..
أتذكرين الهدية ؟؟
بحث عن هدية أحبوك بها فلم أجد !!
لا شيء يستطيع أن يكون هديتي لك ..
الآن وبعد أن صرنا في الطريق الصحيح أظن بأني سأعطيك هديتي ولكن بعد أن أجدها .. ولكن أسفي أنها لن تكون بمقامك ولكنها ستكون ذكرى .. أتمنى أن تكون ذكرى جميلة
أتعلمين ؟
لقد أعطيتني هدية وأخذتها مني ولكن يكفيني شرف حملها ..
سجل أيها التاريخ بدمي ودموعي بأن مخطئ
مخطئ عندما ترددت كثيراً
مخطئ عندما جعلتك تتملكين قلبي .. وإن كان جزءاً أخر غير الذي أعتقدتيه ..
ولكنه جزء أكبر وأشرف وأعظم وأرقى وأسمى وأطول عمراً وأصعب جرحاً..
ربما لن نعود كما كنا ولكني سأتذكرك وستنسيني ..
لقد أخبرتك بذلك وها هي الأيام ثتبت حقيقة قولي لك
ولذلك أنا متأكد بأني أعزك عندما فضلتك على نفسي ..
نظرت إلى السماء فإذا ببريق لامع لاح في عيناي
وكأن السماء أضاءت فجاءه ودونما برق !!
نظرت إليها وخرجت مني زفرة محزون
فقد حرك البريق مشاعري وأعادني إلى قبل سنتين أو اكثر
ليس العشاق فقط من يحبون
بل ربما هم لاهون !!
أشعر بغربة في داخلي تفضُ الدموع من جفني ..
تالله أني أشعر بأنها سنون وليست ساعات
ولكني على ثقة بأن الله لن يضيعني ولن يضيعك
فنحن عبديه المخلصين
سأضل أدعي لك كما وعدتك وطلبت مني
فأنا عاملتك هكذا من مده وعلى أساسي الذي نسير عليه الآن
أما أنت فتغير اساسك
وأشك بأنك ستتذكريني !!
لن اقول بأن مهمتك سهلة
ولكني أنصحك بالمضي قدماً
وأرجوك .. لا تعالجي الخطأ بالخطأ !!
ما رأيك ؟
أن يجلس كلاً منا مع نفسه لمده
لنفكر قليلاً
ونصبح أخوه بحق
لأني لا ألتمسها منك
بل أشعر بشيء آخر
فكما نعلم نحن نقرأ افكار بعض رغم أنك بتِ في الفترة الآخيرة تفكرين بطريقة أخرى ..
سأخبرك ماذا سأفعل ..
سوف أختلي بنفسي قليلاً
سأنفرد بصبابتي
سأنفرد بكآبتي
سأنفرد بعنائي
سأنفرد بغضبي
سأنفرد بسخطي
سأنفرد بدموعي
سأنفرد بشجوني
سأتوقف قليلاً
سوف أحاول أن أشعر بها جميعاً لوحدي ومن ثم ستموت تلك المشاعر .. صعبه ولكن ليست مستحيلة
سأدع الكرة في ملعبك فأن الآن معـــــــــاق
كنت مجرد ولد عادي جداً .. مشاكس .. طموح .. محب للحياة .. كاره للقيود .. لم يعرف الحزن طريقاً إلى قلبه ( أقصد الحزن العميق ) .. ولم يعرف الحب يوماً بل كان يشمئز منهـ ( فهو عالم مظلم مجنون كما صوره البعض له ) .. أحببَ الحياة كما هي ولم يفكر يوماً للأمام .. حتى طموحاته وتخصصه أتخذه في آخر الأوقات ..
>> سيتحدث الآن هذا الطفل <<
لم يعرف الحب طريقاً لي ولكن للأسف " لا أقول أسفاً على نفسي ولكن أسفي على من أصابته قسوتي الظالمة " كان العكس قد نالني .. ففي أحد الأيام كانت هناك أول محاولة حقيقة أستطاعت هز أوصالي وتشتيت فكري .. فلقد وجدت إنسانة رائعة لا ترد أبداً .. ولكن الخوف من الوقوع بالعالم المجنون أو غدر الزمان كانا السببين الرئيسين برفضي لإقترابها مني أكثر ...
أصبحت كالتائهـ .. وقلبت حياتي رأساً على عقب ..
لم أتمنى في يوم من الأيام أن أُحِب أو أن اُحَب ؟؟
ولكني واجهت تسونامي عواطف لم أستطع الصمود أمامها .. فلم يكن لدي خيار سوى تغيير المسار فقط لأني لم أستطع المقاومة .. لم يكن الجمال يوماً معياراً مهماً بالنسبة لي كما يظن البعض !!
ولم يكن هذا الإحساس ناتج عن استخدام القوة ضدي !!
ولكني لمست كل شيء جميل فيها .. وجدت النقاء والروعة والعفة والذكاء وكل ما يتمناه إنسان .. فلم أستطع المقاومة سوى بتغيير مسار التيار .. فأحببتها بشدة ولكن كأخت ( فأنا قد غيرت المسار ) ..
أغضب بشدة عندما يتحدث أحد ما عن الأخوة وكأنها علاقة هشة مقارنة بالحب !!
في حين الأخوة هي الحب هي التضحية هي كل شيء ؟؟
هذا هو فكري .. فأنا أخشى الحب فطريقي طويل والحب عائق رهيب لا أظنني أقوى على إجتيازه !!
>> فإن أردت الأختيار سأختار دونما حب <<
حتى إن كانت هي تحبني سوف أصدها وسأختاراها دونما حب
***
ما في داخلي من أحاسيس لم أستطع يوماً التعبير عنها برسالة أو حديث أو حتى ألاف الخواطر .. فهو إن كان شيء تستطيعين رؤيته لكنت أكتفيتي بهـ ..
كانت أيام جميلة وسعيدة ولكني كنت أعلم بأنه سيأتي يوم وتعلم موقعها في قلبي ولا أظنها ستقبل بغير ما تطمح إليه - وإن كانت حالياً في مكان أرقى - وستقرر الرحيل ..
أظن بأنني أنجرفت كثيراً وراء عاطفة المخوة حتى أصبحت أكثر قرباً من أخواتي الشقيقات وها أنا الآن أفقد أختي !!
ولك أن تتخيلي شعورك عندما تفقدين أخاكـ
أو حتى تغضبيهـ !!!
ربما هو شعور سيء ولكنه أفضل من أن يعيش كلاً منا وهو ينظر للآخر بمنظار مختلف .. فهو كالسراب القاتل الذي يجعل المسافر يجري إليه وما أن يصل حتى لا يجد شيئاً فيموت عطشاً وكبدا ..
أظنك تتحدثين عن الفراغات التي تنتظرين أن تملئها السنين ولكنّي سأحدثك عن فراغ لن يملئه الدهر كلهـ
فراغك أنت !!!
أردتك أن تعلمين أنني لم أسلمك قلبي إلا لأنني رأيتك تستحقينه بالفعل ( ربما ليس هو الجزء الذي أردتيه ولكني قد سلمتك كل قلبي أما ذلك الجزء فلا وجود لهـ - أقسم لك أني قد حطمتهـ ) ... فعزائي أننا أفترقنا بعد عِشرت أخوه ومحبة كانت الأجمل في حياتي ...
كذبت ..
نعم كذبت اليوم وجئت هنا لأخرج مافي جوفي
كم هو شعور سيء أن تكذب على " نفسك "
فلو لم أكذب لكنت الآن غارقاً في دموعي ..
كذبت لتحيا هي " نفسي " ..
كذبت وما ألعنك أيها الكذب ؟
وما أسوء شعور من يستخدمك
ربما هو هروب مؤقت من الواقع ولكن التأجيل أحياناً أفضل من التعجيل
فضفضة كاذب جديد
كلا إنه ليس تخاطر وحسب ... إنه شيء رهيب
تذهلني تلك النظرة الثاقبة والممحصة للكلمات التي أكتبها
أحياناً تخطئ وغالباً تصيب << ذكاء مذهل
أحياناً لا أستطيع الهروب فألجئ أسفاً للكذب
فأنا سأقع بين براثن ناعمة ولكنها حاده
لم أستطع اليوم أن أرتب كلماتي أو أتحدث لأصدقائي
ربما أنا مشتت ؟؟
فكيف هي ياترى ؟؟
أتمنى من كل قلبي أن تكون بأفضل حالاً مني
ومتى ما أحتاجتني سأكون قريباً إن شاء الله
بالرغم من أنها أقوى مني وأثبتت قوتها
وأثبتُ ضعفي للأسف
" تبدأ المشاكل كبيرة ولكنها تصغر "
هكذا أخبرتني وكأنها تهون عليّ !!
أحتقرت نفسي كثيراً
لقد ظهر ضعفي جلياً هذا اليوم ؟؟
كم كنت أظن بأني قوي
واليوم بكيت كالطفل دو العامين ؟؟
وهي كانت تؤازرني
كم هي غريبة هذه المعادلة
حقاً إنها رائعة وعظيمة
رقيقة في المواقف التي تحتاج للرقة
وصلبة كالفولاذ في المواقف التي تحتاج لذلك
أعلم أنها تتألم في داخلها ولكنها لأجلي تحملت
أشعر بأني بتُ حملاً عليها
كم أنا خجلٌ من نفسي !!
ما أصعب
أن تبكي بحرقة ولكن بصمت ليظن الجميع أنك نائم !!
ماأصعب
أن تشعر بأنك غريب في مكانٍ ألفت العيش فيه !!
ما أصعب
أن تُبكي من تُحِب .. وتقف عاجزاً عن مسح دمعته بيدك !!
ما أصعب
أن يعطيك شخص حباً من نوع ... وتعطيه أنت حباً من نوع آخر !!
ما أصعب
أن تبكي بحرقة وتشعر بآلم وضيق ولا تعلم ما السبب !!
ما أصعب
أن تتمنى أن تصرخ بما في جوفك ولا تستطيع !!
ما أصعب
أن تبني لسنوات وأن ترى ما بنيت قد هدم بيوم !!
ما أصعب
أن تُفيق على صرخات شخص ما يخبرك بأن فقدت أعز الناس إليك !!
ما أصعب
أن يسخر منك الجميع وتنظر إليهم مبتسماً وكأنك لا تعلم شيئاً !!
ما أصعب
أن تمتلك الحلول ولا تستطيع القيام بها !!
ما أصعب
أن تبتعد عن شخص يحتاج إليك كثيراً ... وتحتاج أنت إليه أضعاف ما يحتاج إليك !!!
سأواسيك مثلما واسيتني
علك تنسي الماضي وعلي أنسى ألمي
دائماً تخبرني بأن قراري سهل !!
ولكنهـ أصعب مما تتصور
سأخبرك بحل للتخلص من الهموم
فعندما يسهر الحزن معك ليؤرقك
ويصبح الفرح صعب المنال
وتبدأ الزفرات تلفح شفتاك
ويبدأ الآنين يعزف أقسى الآلحان
وتبصح دموعك مطراً مالحاً
فلا شيء يبعد الهم أكثر من كلمة
" يارب "
كنت في السابق أدرك أنك عزيز عليّ
وبعدها شعرت بأنك قريب مني
وبعدها شعرت بأني لا استطيع العيش من دونك
" والآن "
أنا متأكد من كل ذلك
إلى هنا وصفرت زمارة قطارنا
وها أنا أمامك ألوح لك بكلتا يدي
والإبتسامة تعلو على شفتي
وكأن الآمر لا يعنيني
سألوح لك بأيدٍ مكسورة
وقلبٍ مفطور
ولكن ابتسامتي ستبقى ديكوراً ليمحو ملامح الحزن من عيناي
سألوح لك مثلما ترغب
وكأن الجرح لا يعنيني !!
وكأن الهزيمة لم تلحقني !!
وكأن الذل لم يصيبني !!
سألوح لك مثلما أخبرتني
فأنا من كان له حرية الإختيار
ولم أكن في محطة الإنتظار
سألوح لك
ودموع الفرح تذرف من عيناي !!
ولكن لا تسألني أي سؤال
لطالما قيل لي :
" كل الموت فراق ولكن بعض الفراق موت "
أظن بأنني سأموت
ولكن هذا هو الحل الوحيد
لا أستطيع النظر إليك فأعذريني إن هربت منك ومت عليك
لطالما تسألت
عندما تدق ساعة الرحيل ..
ونسمع نحن صراخاً وعويل ..
ونمسح وجهنا بماء السبيل .. وكأننا مسافرين
وتمضي الخيول رحالاً بنا ..
فهل لنا أن نكون ؟؟
أين سيذهب أبطال الحكاية ؟؟
وأين ستفرغ أحاسيسنا ؟؟
وبماذا سنحلم ؟؟
وهل لي ان أسأل ..!!
لماذا حين تنتهي الحكاية..
وتنتهي معها جميع مراسمها ..
لا نستطيع سوى التفكير بكيفية إحتمال آلم البعاد !!
ونعلن الحداد ..
وتصبح حياتنا سوداء ..
ولا نتذكر من الحكاية سوى زاويتها المظلمة ..
على الرغم من أن مرحلة " بعد الفراق " ..
قد تكون مرحلة أجمل وأصدق !!
ولماذا يكون هناك فراق حتى !!
لماذا لا يبقى الجميع
فكل شيء جيد
.. إذا نحن أردنا ذلك ..
ولكن صوتاً يناديني من بعيد ..
صوتٌ حزين
وكأنه لطيم << اللطيم من مات أبواه معاً
فيقول :
أشياء كثيرة تاتي بعد الفراق..
سيقتلنا الفراغ الذي كان يملئه مودعنا ..
سيقبض علينا الحنين
سنموت من البرودة .. فلقد ذهب مصدر دفئنا
سنبكي كثيراً
سنحاول النسيان مراراً وتكراراً حتى الملل
وبعد كل هذا التفكير والملل من التفكير
سنفشل !!
ولن يكون فشلاً عادياً
بل فشلاً ذريعاً
ستطوقنا أساور الغبن
وسيبكي من أحبنا
فأمالهم كانت نقية
وأحلامهم كانت وردية
وأحاسيسهم كانت صادقة
فلذلك سنفشل
ولكن سنتمنا أن لا يصيب الفشل غيرنا
تحدث لنفسي قائلاً :
" لقد أوصدنا أبوابنا
وعلقنا مفاتيحنا في الداخل
حتى لا يمكن أن يفتحه أحد
ولكن البعض أخذ البيت كله
وترك هذه الغرفة
بالرغم من أن مبتغاه فيها !!
فهل تظن بأنه سيرضى ؟؟
ولن يكون حزيناً ؟؟ "
في رحلة رحيلي
وتناقضاتي الداخلية
باغتتني ألاف الأسئلة منها
لماذا لا نعتبر قصتنا مرحلة من عمرنا
لماذا ننتظر سنة أو ثلاث حتى نعتبرها ذكرى
لماذا لا نعتبرها مجرد مرحلة
مرحلة لا تستحق كل هذا الحزن
فما فات ليس بالعمر الطويل
والطريق الذي أمامنا أطول بألاف المرات ..
أملي بالله كبير
فأمامنا متسع من الوقت
سنقف من جديد
سنمضي للأمام
بعيداً عن الهيام
سندخل مرحلتنا القادمة متعافين
وأعدك بأني سأكون صارماً من الوهلة الآولى
لن أكرر " خطااااااااااااااي "
تعال ننسي سوياً
سنكتب " كل " ما أحسسنا به في أوراق
سنكتب جميع ذكرياتنا
ومن ثم سنقطعها ..
سأبدأ أنا فلقد كتبت 10 صفحات من الدموع
وقرأت بعض رسائلك
وسأكملها وسأمحو رسائل
وسأقطع أوراقي
ولكني أريد ان أتمحصها
وأحفظها في قلبي
وأشعر بنفس الشعور الذي أحسست به سابقاً
أظن أنك ستتمكن
فأنت رائع
مرح
ذو قلبٍ كبير
يبدو أنك لا تدرك مفعول إبتسامتك السحرية عليّ
إنها رائعة بقدر روعتك
لطالما شعرت بسعادة غامرة فور رؤيتي لك مبتسماً
لا أعلم لماذا !!
وفي الآمس كنت أسترق النظر إليك لكي أراك مبتسماً
من أجل أن أشعر ببعضاً من السعادة
ليست إبتسامه عادية ..
إنها براءة بيضاء ..
نقاء ..
صفاء ..
رقة ..
إن لديك سلاح قوي جداً
ولكنه ناعم
سيفيدك كثيراً في حياتك ..
ستكسب قلوب الجميع بها
أتعلم ؟
لا أظنني أجد شخصاً ما يكرهكـ
رغم أنك لا تجيد التعامل أحياناً << عاد أنا أخص
" بسبب صراحتك المفرطة أحياناً "
ولكن طيبتك ونقاء قلبك
وإشراقة إبتسامتك
صنعت لك طريقٌ معبد
لقلوب الجميع
أتمنى أن تحافظ عليها فهي مثل ذلك الدواء بالنسبة لي
فلقد فقدت إبتسامتي الحقيقية من مدهـ
لسبب لا أعيهـ !!
فلذلك ضاعف إبتساماتك لكي تسع كلينا
***
تحية مملؤة بإبتسامات حزينة
لعلها تفهمني ؟؟؟؟؟؟ أخشى ان أخسرها !!!!
ذكرى لن تنسى
سأستعيد بعضاً من ذكرياتي هنا
أظن بأن هذا من حقي
فلا تمنعني
سأذكر بعض أسراري
وسأتذكر بعض المواقف
في الحقيقة لا أتذكر متى بالضبط
فذاكرتي ضعيفة
ولكنه كان ذلك اليوم الذي كنت غاضباً مني فيه
وأخبرتني بأنك كنت لن تساعدني في واجبي لو كنت رأيت ذلك الموقف سابقاً
أخبرتك بأني لا أعلم ماهو ذلكـ الموقف
وفي الحقيقة كنتُ أخفي عليك معرفتي ؟
وفي أحد الآيام ليست بالبعيدهـ كذلك لنفس السبب غضبت وتجهمت نظراتك
وأخبرتك بأني لا اعلم
وكل هذا من أجل شخص لا يعني لي شيئاً مقارنةً بمكانتك أنت عندي
وكلها أوهام زرعها لك ذلك الإحساس الخاطئ
توقف !!
لا ترمقني بنظراتك الحادهـ
توقف !!
لا تتجاهل وجودي بطريقة قاسية
توقف !!
لا تقلق لن أكلمك
ولن أكدر صفو معيشتك
بل لن انظر إليك حتى
فقط توقف !!
أتعلم عندما أتذكر نظراتك التي لا أراها
تلك النظرات ..
نظرات عتابك وحزنك الذي تحاول إخفاءه
تعصف بي هواجسي
وتنهار شلالات حزني عليّ
أخشى أن تكون عواطفي قد جاشت أكثر من المطلوب
نظرت إلى الأمام محاولاً معرفة مصير علاقتنا
فلم أستطع الرؤية
أظن بأن الضباب الذي خلفته أعاصير غضبك قد حالت دون رؤيتي له
ولكني سأتوقع الآسوء
أعذرني سألقي بنصيحتك التي اخبرتني بها بيوم من الآيام عرض الحائط
وسأتشائم !!
نعم
لن أسمع نصيحتك
فأعذرني
تذكرت طفولتي
فبكيت كالأطفال
ولكن من غير دموع
فهي كما تعلم قد جفت !!
أشتقت لطفولتي وأشتقت لسن الصبا
أشتقت لما قبل العشرين
لم أحمل هماً
كنت سعيداً
لم أخسر يوماً عزيزاً علي بهكذا طريقة
ولكني لم أظلمك
وكل هذا من أجلك
فلا تلمني
اتعلم ما تبحث عنه من علاقة
هي أشبه بعلاقة الطفلة بلعبتها
فهي تفكر بها
تهتم بها
ولكن فور تمزقها ترمي بها بعرض الحائط وتبحث عن غيرها
ألا توافقني الرأي ؟
بين حنايا هذه الفوضى التي تعصف بي
كان أحد أصدقائي يتحدث لي وأنا شارد الذهن
لم أكن اسمعه
كان تركيزي منصباً على الفوضى التي أمر بها
أتعلم مالذي أدركتهـ !!
أدركت بأن ما تبحث عنهـ لا يستحقكـ
فأنت أكبر منهـ بكثير
دعني أوضح لك الآمر
وأكشف لك زيف تلك المشاعر
كنت أتطلع لحالنا !!
وكيف كلاً منا يشعر تجاه الآخر
أتعلم كيف وصلت لتلك القناعة
رأيت كيف هي ردة فعلك وماهي ردة فعلي
عندها علمت بأنه شعور زائف
فهو إما معي او ضدي
يكفي !!
أخبرتك بأنك أكثر شخص أستطاع إهانتي
ولكن إلى هنا
يكفي !!
أظن بأن خواطري لي
ولا يحق لك رؤيتها
كـن بخير أيها الغالي<< أظنك أدركت معناها الآن
لا أجيد كتابة الخواطر
بل أنها أول خاطرة لي
لن أعتني بها ولن اراجعها
سأكتب فقط ما اشعر به
فأنا اليوم سعيد
إنه أفضل يوم في حياتي
يُقال عندما تقترب الأفئدهـ أكثر وتزداد عدد ساعات تقاربها تلتحم لتصبح فؤاداً واحداً كبيراً ...
وهذا المبدأ ينطبق على الكثير من مواقفنا في الحياة اليومية فلو قربنا قطعتي ثلج من بعض فنلاحظ أنهما تلتصقان وكذلك بالنسبة للجروح الملتئمة عندما نقارب بين طرفي أي شق في الجلد واللحم !!
هذا التلاحم بين أي شخصين يجعل لديهما قدرهـ رهيبة على التخاطر الذهني .. يستطيعا فهم بعضهما دون حديث
فكل منهما يشعر بالآخر ..
يآلم لألمهـ ..
يلتمس الأعذار لهـ ..
يفهم ما يريد دون ان ينطق !!
شكوت الخالق فالشكى لغيرهـ مذلهـ
.. نعم ..
فالبحر أذلني كثيراً وأعاد لي همومي ولم يكثرت لي
شكوتُ الخالق
فأجابني
ومن غيرهـ يجيب الدعاء !!
أجابني قبل أن أفقد عقلي
مرات عديدهـ أمسكت بجوالي ذو الأزرهـ المهترئة
حاولت أن أبعث لك سلاماً فقط
لم أستطع
لقد خشيت ردة فعلك
فأنت أصبحت بارداً معي في تلك الأيام الصعبة
شعرت برغبة عارمه بالبكاء
وكتبت أخر خواطري هنا
رأيتك تطالع خاطرتي تمنيت لو أراك فقط وأنت تقرأها
أردت أن أراء تعابير وجهك المشرق
ولكنها كانت أماني
ونيلها مستحيل
سأخبركـ بسر ربما تعلمه لم أبرح خاطرتي إلى أن رأيتك تطالعها
عندها شعرت أن قلبك مازال يخفق ولو قليلاً
ساورني الآمل كثيراً
سعدت كثيراً برؤيتك هنا
دقائق معدودهـ وإذ بك تغادر
غادرت وغادر فكري معك
شردت كثيراً كنت أريدك أن تبقى أكثر
لقد ذهب ذلك المصباح الذي ينير حياتي !!
ساورتني العديد من الظنون والشكوك
نعم أعذرني يا أغلى من في الوجود
فلقد ساورتني شكوكي
ظننتك لن تعود
فهي كانت أخر خاطرة لي !!
لن أستطيع التواصل معك
لن أستطيع أن أبوح لك بشيء
أنتهت خواطري دون أن تفهمني ..
يااااااااااااااااااااااااااه
يالهُ من شعور رهيب
شعرت بأنني فقدتك وتحقق عنواني
تربصت بجانب هاتفي كثيراً
كلا لم يكن وقتاً طويل
ولكنها كانت دقائق عجاف مرت 15 دقيقة
وكأنها ساعات شعرت باليأس فرميت هاتفي بعيداً
وأرتميت على سريري محبطاً
وفي الساعة 9:47 م
كانت أجمل رسالة وصلت لي في عامي الحالي
عندما رن جوالي قفزت مسرعاً لهـ
فتحت رسالتك بلهفة وشوق
إنها رسالة لونت حياتي
ها هي الألوان تعود لي
حياتي البيضاء والسوداء أصبحت ملونة
كنت وحيداً بائساً
والآن دبت الحياهـ بي
مددت لي يدك
فتشبثُ بها كالطفل الرضيع الذي يتشبثُ بيد والده أو والدتهـ
نعم
فطوق النجاة كانت بتلك الرسالة
إلى الآن وأنا أمسك بأحد ملازمي لكي اقرأ
ولكني لا أقرأ سوى الفرحة
فقد كنت رقيقاً
شفافاً
نقياً
صافياً
رائعاً
طيباً
جميلاً
صادقاً
كما عهدتكـ
أرجوكــ لا تيقضني من هذا الحلم
أرجوكــ لا تخبرني بأنها محاولة من أجلي فقط
أرجوكــ لا تشفق عليّ
نظرتي دائماً تشائميه لكن ليس بيدي فحياتي كانت بائسة
ولونتها أنت
فأصبحت خائفاً أن أخسرك
لونت حياتي الآن
ولكـــن
كنت حائراً جداً
ماذا أرد عليك
لا أريد ان أفرض رأيي عليك
لا أريدك أن تغضب
وتتركني وحيداً
خشيت فهي طوق نجاتي الوحيد والآخير
قررت أن أرمي الكرهـ في ملعبك لأرى ماذا تصنع
أذهلتني وأدهشتني
صعقتني وأحرقتني
رميتني وأخذتني
لا أعرف أختلطت جميع مشاعري
فأنت الآن تفهمني !!!
كان صباحاً باكراً بارداً
كنت أتجول في أحد الحدائق العامهـ
كنت مضطرباً أناذاكـ
وفجاءه ومن دون سابق إنذار !!
وجدتها
كانت كعادتها تحتسي كأس الشاي خفيف الحلاوهـ
ولكنها في ذلك الوقت لم تضع قطعة السكر فيهـ !!
بل فضلت أن تشربهـ مراً !!
وكأنها تريد أن تتجرع مرارة الشاي بإرادتها !!
كنت أسترق النظر إليها من بعيد !!
ظناً مني أنها لا تعلم .. ولكنها تشعر بأبسط حركة مني ..
وكأنها تراني دون أن تنظر إلي !!
لا أعلم كيف ولكن أشعر بذلك ؟
كانت شاحبهـ الوجه
كئيبة الملامح
تخفي خلف إبتسامتها دموع لا طائل لها
تبكي بحرقه من داخلها
هكذا شعرت من نظراتها
وفجاءه قررت الرحيل
لكنها لم ترحل فقط !!
لقد تركت شيئاً خلفها
ذهبت لأرى ماهو ذلك الشيء
فوجدتها مفكرهـ وقلم
وكأنها وضعت لي بعضاً من التساؤلات وأرادت أن أجيب عليها !!
دار في بالي ألف سؤال وسؤال
ولم أجد لأياً منهم جواب
فجميعها صعبة
وشائكة
ولا مبرر لها !!
بدأت بقرأت مفكرتها وكان بعد كل فقرة فراغ .. وكأنها تود أن أرد عليها
فكتبت لي : قبلك كنت أحلم بأشياء كثيرة
معك كنت لا أحلم إلا بك
بعدك لن أحلم أبداً ...
فقبل أن ألقاك كنت أتمنى أن ألقاك
وبعد أن ألتقيتك تمنيت أن لا أفارقك أبداً
وبعد فراقك سأفقد شهية التمني للأبد ...
قبلك كنتُ أعيش
معك عرفت معنى الحياة
وبعد رحيلك سأفقد معنى الحياة ولن أستطيع العيش حتى ..
باغتني الصمت فجاءه
ولم أستطع الحديث
أبتسمت إبتسامة خفيفة في محاولة يأسة لتحريك شفتاي المتجمدتان دون جدوى ..
جائتني بعض الحجج السخيفة ولكنها لن تنفعني
فمن غبائي وددت أن أخبرهـا بأن هذا الحديث منقول من خواطر الغير ..
ولكني أحسسته إحساساً صادق فهذا العذر لن ينفعني اليوم
تكالب عليَّ هاجسي ولم يسعفني
توقفت لوهله وأمسكت القلم وكتبت لها :
هذه سنةُ الحياة
حلاوتها بتضادها
فالله خلق الحب والكراهيهـ
الفرح والحزن
واللقاء والفراق
فإن كانت حياتنا حلوهـ خالصة فلن يكون لإبتسامتنا معنى
لأننا لن نبتسم بزوال تلك المصائب والهموم والغموم
وتوجهت منكساً رأسي نحو الفقرة الثانية
فكتبت لي : هل تعلم ؟
أكثر يومٍ بكيت فيهـ ؟
كــان قبل عامٍ من الآن
يوم تخيلت مجيء هذا اليوم
ولك تخيل حالي هذا اليوم !!
إني إلى اليوم لا أدري
إن كنت في حياتي حقيقة استكثرتها الظروف عليّ
أم أنك كنت في حياتي حلم
مجرد حلم جميل جداً
استيقظت منهـ اليوم !!
كم أود أن أرمي بذاكره قلبي من أعلى قمة في جبل
في محاولة مني لنسيانك
ولكني أجزم بأن ذاكرتي بك ستبقى في كامل قواها العقلية
فكتبت بيدٍ مرتجفة :
ولماذا تخيلتي مجيء هذا اليوم ؟
ولماذا قبل عام بالذات ؟
ومالذي يجعلك تقولين أنهـ حلم ؟
ليست هكذا الأحلام يا عزيزتي !!
ربما ... من يعلم !!
ربما أن الله يحبك عندما أتخذت هذا القرار
لا أظن بأن الحياة هي من تستكثر عليك شيء كهذا
أنت أكبر وأعلى وأرقى وأسمى
ربما لم تشاء الحياة أن تكوني تعيسة ..
أظن بأن الثلاث سنوات كفيلة بأن تعلمي بأني مؤذي !!
لا أعلم لم كل هذه المشاعر ؟
لم أكن بيوماً طيباً معك أو مع غيركـ !!
لطالما كنتُ دائماً متململاً .. كسلاً .. مزعجاً
حياتي بكفي أرمي بها حيث يحلو لي
أخشى أن أضعك في كفي وتتأذي !!
ربما تحبك هذه الحياة ولا تريد إزعاجك !!
ولست بذلك الشاب الفتي فارع الطول والقامة ..
جميل المنظر والشكل ..
هادئ الطبع ..
فلماذا كل هذا !!
إنك تستخدمين كلمات تغلطين بها على نفسك !!
^()^!! تستكثر !!^()^
أزعجتني كثيراً هذه الكلمة
فأنت إن أشرتي بأصبعٍ واحدهـ أعدكـ بأنك لن تعيدي استخدامها
دعيني أخبرك بسري الصغير ..
ثقي بأنك كذلك ستبقين في ذاكرتي ..
ستظلين تلك الشفافة النقية الرائعة كما عهدتكـ ..
فكتبت : هل تعلم ؟
سأتذكرك دائماً
حتى لو لم أراك مائة عام
سأتذكر فرحتي بك
وحزني عليك
وجرحي منك
وثقتي فيك
ومعزتي لك .. ووعدك الذي أخلفت
وقفتُ في حيرةٍ من أمري
يا ترى لماذا هذه الكلمات كتبت !!
وبهذه الطريقة المؤلمة
فأنا لم أشاء يوماً إزعاجها أو قهرها
لم أفكر يوماً بأني سأكون تلك السكين التي ستغدر بها
فهي تتحدث عن وعود أخلفتها رغم أنني لا أذكر عن أي وعد تتحدث
لما أستطع الإجابة ولكني وجهت بعضاً من التساؤلات
عزيزتي الدنيا أرض النسيان وما أسمينا بإنسان من فراغ فأنت تتحدثين عن مائة عام ( أتمنى أن تعيشيها بهدوء وسلام ) ولكن ثقي بأنك ستنسين ..
ربما سأظل تلك الذكرى ولكنها ستكون مثل ذلك الجرح الذي براء فلا تشعرين بألمه ولا تذكرينه وربما لن ترين أثرهـ ..
أظن بأنني أنا الذي لن ينسيكـ وربما أندم على هكذا قرار ولكني وددت ان أكون صارماً لغرض ما في نفسي ..
لا أحب الوعود أبداً فهي مثل ذلك الحلم الذي بقصد أو بدونهـ قد تصحى منهـ ويختفي ..؟
ولكن ماهو الوعد الذي اخلفتهـ ؟
وهل في يوم من الأيام خنت ثقتك التي وهبتني إياها ؟
وأي حزن تتحدثين عنهـ ؟
أنت من يريد أن يحزن فأنا فقط أريدك أن تكوني طبيعية لا أكثر ؟
فأنا أشعر بالحزن عندما أشعر بأنك توليني إهتمام أكثر من المطلوب ؟
أشعر بأنني شخص إستغلالي !!
وأرجوك لا تتكلمين عن الجروح فوالذي نفسي بيدهـ أنك أغلى عندي من نفسي فكيف أجرحك ؟؟
قولي أي شيء غير هذا ..
فكتبت : هل تعلم ؟
إني اليوم لا أدري كيف سأنام ؟
لم أتوقع بأني ضعيفه أمامك إلى هذا الحد .
لماذا الآن أبكي ؟
لماذا لا أستطيع أن أنساك
لماذا أبكي بسببك بحرقه لا يدرك عمقها سواي
أتذكر يوم وددت إعطائك هدية مني
فرفضت !!
شعرت بظلم كبير وقع عليّ منك
فأنا أعطيك الأولوية في كل شيء .
وأنت ترفض إعطائي حقاً سمحت بهـ لغيري
شعرت بألم لا يوصف
فأنا لم أفكر حتى بأن أقدم هدية لشخص مطلقاً غيرك
وبكيت لدرجة أني لم أستطع التنفس
ضحكت بحرقة وكتبت :
أتعلمين أنت ؟
أنا صاحب القلب الصخري
الذي لا يهتم لأمر أحد سواهـ
ها أنا اليوم لا أنام
أنت لا تعلمين .. ولكن أنا متأكد بأني لن أستطيع
48 ساعة متواصله لم أذق فيها طعم النوم سوى بغفوه مليئة بالكوابيس .. أظن بأنها ساعة واحده فقط
وهديتك التي رفضتها لم أرفضها لشيء
سوى أنها جاءت إللي بصفة لا أستحقها
لم أرفضها لأنها منك
كلا والله
ولكنها جاءت إليَّ بصفةٍ ليست لي
فأنا لا أود تلك الهدية التي تحضر لصفة ليست لي ؟!!
ربما لن تفهمي تصرفي ولكني أقسم بأن كلمة الظلم التي نعثي بها تصرفي ستحذفينها إن علمتي نُبلَ مقصدي ..
كلما أود أن أخبرك بذلك أشعر بأن شفتاي تتجمدان ولساني لا يقوى على الحديث ..
وكلما أود أن أوضح لك هذا برسالة كذلك لا استطيع أشعر بأن كلامي سيغضبك وسيؤلمك
ثقي يا عزيزتي بأن جميع تصرفاتي التي تزعجك هي فقط لأجلك لوحدك وليست لأحد غيرك .. وليست لي أنا حتى ..
ربما لا تدركين عمق معزتك لدي ولكن هذه هي حال الدنيا ..
فأفكارنا وأهدافنا أحياناً يصعب علينا إيضاحها للغير فنضطر أن نتحمل تلك الكلمات الجارحة والمسمومة ..
فأنت نعثني بالظلم في حين عملي ذلك هو لمنعهـ
فكم أنا حقير إن أخذتها ولم أكن لكـ
وأنت كتبتي أنك لا تعلمين كيف تنامين في حين أنا لا أذوقه بسببك منذ أشهر وليست أيام
أتعلمين أحياناً تسألينني لماذا لا أنام ؟
فأخبرك بأني أعتدت ذلك في حين أنا أفكر بك ولماذا أنا هكذا ؟ ولماذا لا أستطيع مجابهتك ؟ ولماذا أخاف عليك لهذا الحد من نفسي ؟ ( رغم ثقتي بأني لن أؤذيك )
أفكر كثيراً لدرجة أني بتُ أكره التفكير
نظرت للقلم فإذا به قد جف !!
ربما جعلت لي حبراً معيناً للكتابة بحث عن قلم ولكني وجدت عبارة في نهاية تلك المذكرة :
" لا تستخدم غير هذا القلم فإن توقف فأكمل قرأتك وأتركها هنا وتوكل "
كنت أقرأها متبسماً كنت أتخيلها وهي تقول تلك العبارات ..
وبعدها قررت المضي قدماً
فكتبت : هل تعلم ؟
هناك أشياء لا تحدث في العمر غير مرة واحدة فقط
قد تكون لصعوبتها أو لصعوبة نسيانها
لا أعرف ....
ولكن ما أعرفه جيداً أنها لن تتكرر
أدركت الآن عما أتحدث ؟
إنه أنت ....
هل تعلم ؟
هناك أشياء كثيرة أود أن أخبرك بها
أنت لا تعلم عنها شيئاً
محبوسة في قلبي لم أخبر بها أحداً .. حتى صديقاتي .
لثقتي بأنهم لن يفهموها ..
أو لن يصدقوا ..
ولكني على يقين لن يفهمني سواك
فمن المستحيل أن أشعر بكل هذا ..
وأنت لا تستطيع الشعور بي !!
أقسم لك بأن دموعي لم تجف طوال كتابتي هذه الكلمات ..
ولا أعلم لماذا ؟؟
هل تعلم ؟
أني حاولت نسيانك أكثر من ألف مرة
ولكني فشلت ..
والأغرب بعد كل محاولة أتعلق بك أكثر وأكثر وأكثر
لا أعرف لماذا يحدث هذا معي ؟
ولماذا أنت ؟
وكلما سألتي نفسي ..
أعترضني ألف إحتمال وإحتمال
وكلما قلت أني قد عرفت السبب
يولد في قلبي ألف سؤال وسؤال
تعلقت بك كثيراً ..
أشعر بأن جسدي لي وروحي لك ..
وكأنها لعنه وحلت بي !!
فهل أدركت لماذا أحزن وأتألم عندما تطلب مني الإبتعاد عنك وأن أعتبرك شخص عادي ؟
فأنت عمري الذي أبتدى منذ ثلاثة أعوام
والآن يحتضر ..
وغداً سوف يموت ...
هل تعلم ؟
لا ... لا تعلم ... ولكني سأخبرك الآن بشيء لعله يجعلك تعلم من تكون بالنسبة لي
خفت أن أخبرك بها وتتهمني بأني .. مجنونة .. كاذبة .. حمقاء ..
أتذكر كل الأوراق وال***** التي كنت تكتبها بخطك منذ أول عام دراسي وحتى اليوم أحتفظ بها جميعاً ووضعتها في ملف خاص بها
ولكن هذا الملف ليس لي ! فهو لك ! صدقني هو لك
أتذكر ال*** ****** ال*** الذي أخذته وغيرته لك بحجة أنه ( **** )
ما زلت أحتفظ به إلى اليوم في دولابي الخاص بين ملابسي وأغراضي الخاصة ..
وددت أن أخبرك بأن ( ال***** ) ليست وحدها هدية منك
ولكني رفضت بشدة أخاف أن تقابل كلامي ومشاعري بالضحك والسخرية وعندها سوف يكون الموت اهون عندي ..
هل تعلم ؟
لكل إنسان منا مشاكلة الخاصة وأسراره وسوف تتفاجئ عندما تعرف بأنك تعلمها كلها ..
لا تستغرب ..
فهذه ليست أول كلماتي إليك لقد كتبت الكثير من الرسائل في أوراق قُطِعَت فور الإنتهاء من الكتابة خوفاً من أن يراها أحدهم ويكشف سري ..
وجميعها كانت في الإجازات الصيفية حيث لا أراك ولا تراني .. كلما مرت بي مشاكل ومصائب أكتب إليك وأشكي لك همي والغريب بأني فور الإنتهاء منها أشعر براحة كبيرة وكأني فعلاً تكلمت معك وأنام بعدها ..
لا تستغرب فأنت أقرب لي من نفسي ..
هل تعلم ؟
تمنيت أن أكون أقرب الناس إليك
تمنيت أن يكون في قلبك ولو نصف ما يوجد في قلبي
ولكني كنت أحلم ... مجرد أحلام ..
أما الواقع فهو لا شيء ... لا شيء مما كنت أتمناهـ
وإني لم ولن أكون غير ذكرى ستمحوها أقصر الأيام ..
هل تعلم ؟
أني لا أستطيع التفكير ..
لا أعرف ماذا أفعل ... أشعر بأنها أيام ثقيلة .. الوقت لا يمر ..
أتمنى أن أنام وأصحى بعد عدة أيام لأرى ماذا كانت النهاية ..
وكيف رضيت بها !
كلامك لم يقنعني ورسائلك تجرحني لدرجة أني لا أود أن أرى رقمك في جوالي .
أخاف أن ترسل لي كلام جارح كعادتك وأتألم وأنت لا تشعر بي
هل تعلم ؟
الآن والآن فقط فهمت كلمة قرأتها كثيراً وسمعتها في الأغاني ..
" بعد الفراق " إنه فعلاً شعور لا يوصف لم أذقه يوماً ولكني اليوم .....
هل تعلم ؟
إنه لم يعد يعنيني أن تعلم
لأن عدم العلم بالشيء أحياناً
أفضل من علم لا ينفع صاحبه
وداعـــــــــــــــاً
ودعتني ولم أشئ الوداع ولكنها الحياة .. فيها لقاء وفراق
ماكنت أحسب أني سوف أشعر بهكذا حرقه !!
ماكنت أعتقد بأن صفحاتي هنا ستكون لنعيها !!
كنت حريصاً كل الحرص على أن أموت ولا أن تتركني !!
ولكني أكره الوعود !!
أكره أن اسلم قلبي لأحد !!
لن أسلمه فأنا في أول الطريق ..
سأظلم أي شخص يقترب مني ..
وأنت أخر من أتمنى أن تصيبه شظاياي ..
أتذكرين الهدية ؟؟
بحث عن هدية أحبوك بها فلم أجد !!
لا شيء يستطيع أن يكون هديتي لك ..
الآن وبعد أن صرنا في الطريق الصحيح أظن بأني سأعطيك هديتي ولكن بعد أن أجدها .. ولكن أسفي أنها لن تكون بمقامك ولكنها ستكون ذكرى .. أتمنى أن تكون ذكرى جميلة
أتعلمين ؟
لقد أعطيتني هدية وأخذتها مني ولكن يكفيني شرف حملها ..
سجل أيها التاريخ بدمي ودموعي بأن مخطئ
مخطئ عندما ترددت كثيراً
مخطئ عندما جعلتك تتملكين قلبي .. وإن كان جزءاً أخر غير الذي أعتقدتيه ..
ولكنه جزء أكبر وأشرف وأعظم وأرقى وأسمى وأطول عمراً وأصعب جرحاً..
ربما لن نعود كما كنا ولكني سأتذكرك وستنسيني ..
لقد أخبرتك بذلك وها هي الأيام ثتبت حقيقة قولي لك
ولذلك أنا متأكد بأني أعزك عندما فضلتك على نفسي ..
نظرت إلى السماء فإذا ببريق لامع لاح في عيناي
وكأن السماء أضاءت فجاءه ودونما برق !!
نظرت إليها وخرجت مني زفرة محزون
فقد حرك البريق مشاعري وأعادني إلى قبل سنتين أو اكثر
ليس العشاق فقط من يحبون
بل ربما هم لاهون !!
أشعر بغربة في داخلي تفضُ الدموع من جفني ..
تالله أني أشعر بأنها سنون وليست ساعات
ولكني على ثقة بأن الله لن يضيعني ولن يضيعك
فنحن عبديه المخلصين
سأضل أدعي لك كما وعدتك وطلبت مني
فأنا عاملتك هكذا من مده وعلى أساسي الذي نسير عليه الآن
أما أنت فتغير اساسك
وأشك بأنك ستتذكريني !!
لن اقول بأن مهمتك سهلة
ولكني أنصحك بالمضي قدماً
وأرجوك .. لا تعالجي الخطأ بالخطأ !!
ما رأيك ؟
أن يجلس كلاً منا مع نفسه لمده
لنفكر قليلاً
ونصبح أخوه بحق
لأني لا ألتمسها منك
بل أشعر بشيء آخر
فكما نعلم نحن نقرأ افكار بعض رغم أنك بتِ في الفترة الآخيرة تفكرين بطريقة أخرى ..
سأخبرك ماذا سأفعل ..
سوف أختلي بنفسي قليلاً
سأنفرد بصبابتي
سأنفرد بكآبتي
سأنفرد بعنائي
سأنفرد بغضبي
سأنفرد بسخطي
سأنفرد بدموعي
سأنفرد بشجوني
سأتوقف قليلاً
سوف أحاول أن أشعر بها جميعاً لوحدي ومن ثم ستموت تلك المشاعر .. صعبه ولكن ليست مستحيلة
سأدع الكرة في ملعبك فأن الآن معـــــــــاق
كنت مجرد ولد عادي جداً .. مشاكس .. طموح .. محب للحياة .. كاره للقيود .. لم يعرف الحزن طريقاً إلى قلبه ( أقصد الحزن العميق ) .. ولم يعرف الحب يوماً بل كان يشمئز منهـ ( فهو عالم مظلم مجنون كما صوره البعض له ) .. أحببَ الحياة كما هي ولم يفكر يوماً للأمام .. حتى طموحاته وتخصصه أتخذه في آخر الأوقات ..
>> سيتحدث الآن هذا الطفل <<
لم يعرف الحب طريقاً لي ولكن للأسف " لا أقول أسفاً على نفسي ولكن أسفي على من أصابته قسوتي الظالمة " كان العكس قد نالني .. ففي أحد الأيام كانت هناك أول محاولة حقيقة أستطاعت هز أوصالي وتشتيت فكري .. فلقد وجدت إنسانة رائعة لا ترد أبداً .. ولكن الخوف من الوقوع بالعالم المجنون أو غدر الزمان كانا السببين الرئيسين برفضي لإقترابها مني أكثر ...
أصبحت كالتائهـ .. وقلبت حياتي رأساً على عقب ..
لم أتمنى في يوم من الأيام أن أُحِب أو أن اُحَب ؟؟
ولكني واجهت تسونامي عواطف لم أستطع الصمود أمامها .. فلم يكن لدي خيار سوى تغيير المسار فقط لأني لم أستطع المقاومة .. لم يكن الجمال يوماً معياراً مهماً بالنسبة لي كما يظن البعض !!
ولم يكن هذا الإحساس ناتج عن استخدام القوة ضدي !!
ولكني لمست كل شيء جميل فيها .. وجدت النقاء والروعة والعفة والذكاء وكل ما يتمناه إنسان .. فلم أستطع المقاومة سوى بتغيير مسار التيار .. فأحببتها بشدة ولكن كأخت ( فأنا قد غيرت المسار ) ..
أغضب بشدة عندما يتحدث أحد ما عن الأخوة وكأنها علاقة هشة مقارنة بالحب !!
في حين الأخوة هي الحب هي التضحية هي كل شيء ؟؟
هذا هو فكري .. فأنا أخشى الحب فطريقي طويل والحب عائق رهيب لا أظنني أقوى على إجتيازه !!
>> فإن أردت الأختيار سأختار دونما حب <<
حتى إن كانت هي تحبني سوف أصدها وسأختاراها دونما حب
***
ما في داخلي من أحاسيس لم أستطع يوماً التعبير عنها برسالة أو حديث أو حتى ألاف الخواطر .. فهو إن كان شيء تستطيعين رؤيته لكنت أكتفيتي بهـ ..
كانت أيام جميلة وسعيدة ولكني كنت أعلم بأنه سيأتي يوم وتعلم موقعها في قلبي ولا أظنها ستقبل بغير ما تطمح إليه - وإن كانت حالياً في مكان أرقى - وستقرر الرحيل ..
أظن بأنني أنجرفت كثيراً وراء عاطفة المخوة حتى أصبحت أكثر قرباً من أخواتي الشقيقات وها أنا الآن أفقد أختي !!
ولك أن تتخيلي شعورك عندما تفقدين أخاكـ
أو حتى تغضبيهـ !!!
ربما هو شعور سيء ولكنه أفضل من أن يعيش كلاً منا وهو ينظر للآخر بمنظار مختلف .. فهو كالسراب القاتل الذي يجعل المسافر يجري إليه وما أن يصل حتى لا يجد شيئاً فيموت عطشاً وكبدا ..
أظنك تتحدثين عن الفراغات التي تنتظرين أن تملئها السنين ولكنّي سأحدثك عن فراغ لن يملئه الدهر كلهـ
فراغك أنت !!!
أردتك أن تعلمين أنني لم أسلمك قلبي إلا لأنني رأيتك تستحقينه بالفعل ( ربما ليس هو الجزء الذي أردتيه ولكني قد سلمتك كل قلبي أما ذلك الجزء فلا وجود لهـ - أقسم لك أني قد حطمتهـ ) ... فعزائي أننا أفترقنا بعد عِشرت أخوه ومحبة كانت الأجمل في حياتي ...
كذبت ..
نعم كذبت اليوم وجئت هنا لأخرج مافي جوفي
كم هو شعور سيء أن تكذب على " نفسك "
فلو لم أكذب لكنت الآن غارقاً في دموعي ..
كذبت لتحيا هي " نفسي " ..
كذبت وما ألعنك أيها الكذب ؟
وما أسوء شعور من يستخدمك
ربما هو هروب مؤقت من الواقع ولكن التأجيل أحياناً أفضل من التعجيل
فضفضة كاذب جديد
كلا إنه ليس تخاطر وحسب ... إنه شيء رهيب
تذهلني تلك النظرة الثاقبة والممحصة للكلمات التي أكتبها
أحياناً تخطئ وغالباً تصيب << ذكاء مذهل
أحياناً لا أستطيع الهروب فألجئ أسفاً للكذب
فأنا سأقع بين براثن ناعمة ولكنها حاده
لم أستطع اليوم أن أرتب كلماتي أو أتحدث لأصدقائي
ربما أنا مشتت ؟؟
فكيف هي ياترى ؟؟
أتمنى من كل قلبي أن تكون بأفضل حالاً مني
ومتى ما أحتاجتني سأكون قريباً إن شاء الله
بالرغم من أنها أقوى مني وأثبتت قوتها
وأثبتُ ضعفي للأسف
" تبدأ المشاكل كبيرة ولكنها تصغر "
هكذا أخبرتني وكأنها تهون عليّ !!
أحتقرت نفسي كثيراً
لقد ظهر ضعفي جلياً هذا اليوم ؟؟
كم كنت أظن بأني قوي
واليوم بكيت كالطفل دو العامين ؟؟
وهي كانت تؤازرني
كم هي غريبة هذه المعادلة
حقاً إنها رائعة وعظيمة
رقيقة في المواقف التي تحتاج للرقة
وصلبة كالفولاذ في المواقف التي تحتاج لذلك
أعلم أنها تتألم في داخلها ولكنها لأجلي تحملت
أشعر بأني بتُ حملاً عليها
كم أنا خجلٌ من نفسي !!
ما أصعب
أن تبكي بحرقة ولكن بصمت ليظن الجميع أنك نائم !!
ماأصعب
أن تشعر بأنك غريب في مكانٍ ألفت العيش فيه !!
ما أصعب
أن تُبكي من تُحِب .. وتقف عاجزاً عن مسح دمعته بيدك !!
ما أصعب
أن يعطيك شخص حباً من نوع ... وتعطيه أنت حباً من نوع آخر !!
ما أصعب
أن تبكي بحرقة وتشعر بآلم وضيق ولا تعلم ما السبب !!
ما أصعب
أن تتمنى أن تصرخ بما في جوفك ولا تستطيع !!
ما أصعب
أن تبني لسنوات وأن ترى ما بنيت قد هدم بيوم !!
ما أصعب
أن تُفيق على صرخات شخص ما يخبرك بأن فقدت أعز الناس إليك !!
ما أصعب
أن يسخر منك الجميع وتنظر إليهم مبتسماً وكأنك لا تعلم شيئاً !!
ما أصعب
أن تمتلك الحلول ولا تستطيع القيام بها !!
ما أصعب
أن تبتعد عن شخص يحتاج إليك كثيراً ... وتحتاج أنت إليه أضعاف ما يحتاج إليك !!!
سأواسيك مثلما واسيتني
علك تنسي الماضي وعلي أنسى ألمي
دائماً تخبرني بأن قراري سهل !!
ولكنهـ أصعب مما تتصور
سأخبرك بحل للتخلص من الهموم
فعندما يسهر الحزن معك ليؤرقك
ويصبح الفرح صعب المنال
وتبدأ الزفرات تلفح شفتاك
ويبدأ الآنين يعزف أقسى الآلحان
وتبصح دموعك مطراً مالحاً
فلا شيء يبعد الهم أكثر من كلمة
" يارب "
كنت في السابق أدرك أنك عزيز عليّ
وبعدها شعرت بأنك قريب مني
وبعدها شعرت بأني لا استطيع العيش من دونك
" والآن "
أنا متأكد من كل ذلك
إلى هنا وصفرت زمارة قطارنا
وها أنا أمامك ألوح لك بكلتا يدي
والإبتسامة تعلو على شفتي
وكأن الآمر لا يعنيني
سألوح لك بأيدٍ مكسورة
وقلبٍ مفطور
ولكن ابتسامتي ستبقى ديكوراً ليمحو ملامح الحزن من عيناي
سألوح لك مثلما ترغب
وكأن الجرح لا يعنيني !!
وكأن الهزيمة لم تلحقني !!
وكأن الذل لم يصيبني !!
سألوح لك مثلما أخبرتني
فأنا من كان له حرية الإختيار
ولم أكن في محطة الإنتظار
سألوح لك
ودموع الفرح تذرف من عيناي !!
ولكن لا تسألني أي سؤال
لطالما قيل لي :
" كل الموت فراق ولكن بعض الفراق موت "
أظن بأنني سأموت
ولكن هذا هو الحل الوحيد
لا أستطيع النظر إليك فأعذريني إن هربت منك ومت عليك
لطالما تسألت
عندما تدق ساعة الرحيل ..
ونسمع نحن صراخاً وعويل ..
ونمسح وجهنا بماء السبيل .. وكأننا مسافرين
وتمضي الخيول رحالاً بنا ..
فهل لنا أن نكون ؟؟
أين سيذهب أبطال الحكاية ؟؟
وأين ستفرغ أحاسيسنا ؟؟
وبماذا سنحلم ؟؟
وهل لي ان أسأل ..!!
لماذا حين تنتهي الحكاية..
وتنتهي معها جميع مراسمها ..
لا نستطيع سوى التفكير بكيفية إحتمال آلم البعاد !!
ونعلن الحداد ..
وتصبح حياتنا سوداء ..
ولا نتذكر من الحكاية سوى زاويتها المظلمة ..
على الرغم من أن مرحلة " بعد الفراق " ..
قد تكون مرحلة أجمل وأصدق !!
ولماذا يكون هناك فراق حتى !!
لماذا لا يبقى الجميع
فكل شيء جيد
.. إذا نحن أردنا ذلك ..
ولكن صوتاً يناديني من بعيد ..
صوتٌ حزين
وكأنه لطيم << اللطيم من مات أبواه معاً
فيقول :
أشياء كثيرة تاتي بعد الفراق..
سيقتلنا الفراغ الذي كان يملئه مودعنا ..
سيقبض علينا الحنين
سنموت من البرودة .. فلقد ذهب مصدر دفئنا
سنبكي كثيراً
سنحاول النسيان مراراً وتكراراً حتى الملل
وبعد كل هذا التفكير والملل من التفكير
سنفشل !!
ولن يكون فشلاً عادياً
بل فشلاً ذريعاً
ستطوقنا أساور الغبن
وسيبكي من أحبنا
فأمالهم كانت نقية
وأحلامهم كانت وردية
وأحاسيسهم كانت صادقة
فلذلك سنفشل
ولكن سنتمنا أن لا يصيب الفشل غيرنا
تحدث لنفسي قائلاً :
" لقد أوصدنا أبوابنا
وعلقنا مفاتيحنا في الداخل
حتى لا يمكن أن يفتحه أحد
ولكن البعض أخذ البيت كله
وترك هذه الغرفة
بالرغم من أن مبتغاه فيها !!
فهل تظن بأنه سيرضى ؟؟
ولن يكون حزيناً ؟؟ "
في رحلة رحيلي
وتناقضاتي الداخلية
باغتتني ألاف الأسئلة منها
لماذا لا نعتبر قصتنا مرحلة من عمرنا
لماذا ننتظر سنة أو ثلاث حتى نعتبرها ذكرى
لماذا لا نعتبرها مجرد مرحلة
مرحلة لا تستحق كل هذا الحزن
فما فات ليس بالعمر الطويل
والطريق الذي أمامنا أطول بألاف المرات ..
أملي بالله كبير
فأمامنا متسع من الوقت
سنقف من جديد
سنمضي للأمام
بعيداً عن الهيام
سندخل مرحلتنا القادمة متعافين
وأعدك بأني سأكون صارماً من الوهلة الآولى
لن أكرر " خطااااااااااااااي "
تعال ننسي سوياً
سنكتب " كل " ما أحسسنا به في أوراق
سنكتب جميع ذكرياتنا
ومن ثم سنقطعها ..
سأبدأ أنا فلقد كتبت 10 صفحات من الدموع
وقرأت بعض رسائلك
وسأكملها وسأمحو رسائل
وسأقطع أوراقي
ولكني أريد ان أتمحصها
وأحفظها في قلبي
وأشعر بنفس الشعور الذي أحسست به سابقاً
أظن أنك ستتمكن
فأنت رائع
مرح
ذو قلبٍ كبير
يبدو أنك لا تدرك مفعول إبتسامتك السحرية عليّ
إنها رائعة بقدر روعتك
لطالما شعرت بسعادة غامرة فور رؤيتي لك مبتسماً
لا أعلم لماذا !!
وفي الآمس كنت أسترق النظر إليك لكي أراك مبتسماً
من أجل أن أشعر ببعضاً من السعادة
ليست إبتسامه عادية ..
إنها براءة بيضاء ..
نقاء ..
صفاء ..
رقة ..
إن لديك سلاح قوي جداً
ولكنه ناعم
سيفيدك كثيراً في حياتك ..
ستكسب قلوب الجميع بها
أتعلم ؟
لا أظنني أجد شخصاً ما يكرهكـ
رغم أنك لا تجيد التعامل أحياناً << عاد أنا أخص
" بسبب صراحتك المفرطة أحياناً "
ولكن طيبتك ونقاء قلبك
وإشراقة إبتسامتك
صنعت لك طريقٌ معبد
لقلوب الجميع
أتمنى أن تحافظ عليها فهي مثل ذلك الدواء بالنسبة لي
فلقد فقدت إبتسامتي الحقيقية من مدهـ
لسبب لا أعيهـ !!
فلذلك ضاعف إبتساماتك لكي تسع كلينا
***
تحية مملؤة بإبتسامات حزينة