ابوليان
04-29-2009, 08:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اليكم اخواني الكرم
فن الشعر الفصيح , وفن الخطابة ايضاً, وطريقة الشاعر في التلاعب في القصيدة .
اليكم النص
ذي بيتان إذا قرأناهم برزانة العاطفة تصبح مدحا فمذا لو أصبح العكس وذلك إنك تقرأها كلمة كلمة بالعكس...فكر
عدلوا فما ظلمت لهم دول*** ثبتوا فلا زلت لهم قدم
بذلوا فما شحت لهم شيم ***سعدوا فلا زالت لهم نعم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
الطريف في هذا البيت أنك تقرأة من اليمين لليسار ومن اليسار لليمين حرفاً حرف
مودته تدوم لكل هول *** وهل كل مودته تدوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
قصيدة مدح لنوفل بن دارم
اذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت. فإن القصيدة تنقلب رأس على عقب. وتغدو قصيدة ذم لا مدح.
قصيدة المدح:
إذاأتيـت نوفـــــــل بــن دارم ..... امير مخزوم وسيف هاشـم
وجدتـه أظلـــم كـل ظالــــم ..... على الدنانيـــر أو الدراهـــم
وأبخل الأعـراب والأعاجــــم ..... بعرضــــه وســــره المكـــاتـم
لا يستحي من لوم كل لائـم ..... إذا قضى بالحق في الجرائم
ولا يراعــي جانب المكــارم ..... في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سـن النـادم ..... إذا لم يكن مـن قـدم بقـادم
قصيدة الذم:
إذا أتيت نوفـــل بن دارم ..... وجــدته أظلــم كل ظالــم
وأبخل الأعراب والأعاجم ..... لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم ..... يقرع من يأتيه ســن النادم
أقرؤا كلمات هذه الأبيات معكوسة ولاحظوا الفرق الشاسع تحولت من مدح إلى ذم سبحان الله
طلبوا الذي نالوا فما حُرمــــوا ..... رُفعتْ فما حُطتْ لهـــم رُتبُ
وهَبوا ومـا تمّتْ لــهم خُلــــــقُ .... سلموا فما أودى بهـــم عطَبُ
جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا .... حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
وهذا البيت يحوي مقابلة بشكل فريد !::
رأيت الناس قد عدلوا الى من عنده العدل**** ومن لا عنده عدل فعنه الناس قد عدلوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيتاً يحتوي على أحرف الهجاء كلها !
صف خلق جود كمثل الشمس إذ بزغت ....... يحظى الضجيج بها نجلاء معطار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا البيت كل كلمة فيه يمكن قرأتها من الجهتين
ليل يضئ هلاله ...........انى يضئ بكوكب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
هذه القصيدة يمكن قراءتها بالطريقة العادية كما يمكن أيضا قراءة أبياتها من أعلى لأسفل
معط اخا كرم , مرض اخا ندم ..........معرٍ اخا قرم , معني ذي نهم
ممل اخا حرم , ملآن من أأم.............مغن اخا نعم , مهدنّ من كلــم
ملكنّ من دهم , معن اخا نغم ............ما أن من الم مرح اخا لمـــــم
مهني ذي نم , مرق اخا رعم ...........مدن اخا ضرم مرك اخا طعم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أبيات مدح وثناء ولكن عندما تقرأ بالعكس ولكن كلمة كلمة تكون أبيات هجائيه موزونة ومقفّاة.
جزء من القصيده الرجبيّه
حلموا فماساءَت لهم شيـم ..... سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّـت لهم قـــدمُ ..... رشدوا فلا ضلّت لهم ســــننُ
وسوف تكون الابيات بعد قلبها كالتالي:
مننٌ لهم شحّت فما سمحوا ..... شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا
سننٌ لهم ضلّت فلا رشــدوا ..... قدمٌ لهم زلّت فلا ســلمـوا
علم المقلوب
هكذا في ((كشف الظنون))، وهو من فروع علم البديع والمحاضرات كما عرفت في علم التصحيف وهو:
أن يكون الكلام بحيث إذا قلبته وابتدأت من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل بعينه هو هذا الكلام، وهذا مغائر لتجنيس القلب المذكور في علم البديع، فإن المقلوب ههنا يجب أن يكون اللفظ الذي ذكر بخلافه ثمه ويجب ثمه ذكر اللفظين جميعا بخلافه هنا.
والقلب قد يكون في النثر، كقوله تعالى: " وربك فكبر " ، "كل في فلك"
أما في النظم: فقد يكون بحيث يكون كل من المصراعين قلبا للآخر كقوله: أرانا الإله هلالا أنارا.
وقد لا يكون كذلك بل يكون مجموع البيت قلبا لمجموعه كقول الأرجاني:
مودته تدوم لكل هول ** وهل كل مودته تدوم
وقول الحريري:
اس ارملا إذا عرى ** وارع إذا المرء اسا
إلا أن في قول الحريري نوع تكلف وهو زيادة همزة مرء وحذفها في القلب.
وأما في النثر: فإما في مفرد نحو: سلس أو مركب، كما في قوله تعالى: {وربك فكبر} وقوله تعالى: {كل في فلك}، وللحروف المشددة في هذا الباب حكم المخفف، لأن المعتبر هو الحروف المكتوبة، ومنه: سر فلا كبا بك الفرس، وهو قول عماد الكاتب (2/ 517).
وقوله القاضي الفاضل دام علاء العماد.
ومنه كمالك تحت كلامك ومنه عقرب تحت برقع.
ومنه كبر رجا اجر ربك.
ومنه لابقا للإقبال، وله نظائر كثيرة، وأمثال غير قليلة.
طرقت الباب حتى كل متني ولما كل متني كلمتني
فقالت لي يا إسماعيل صبرأ فقلت لها ياأسماعيل صبري
البيت الاول معناه
طرقت الباب حتى كل متني من التعب
وبعد ان حدث هذا التعب كلمتني يعني حادثتني وتحدثت معي
وهذا من الجناس التام كما يعرف عند البلاغيين
اما البيت الثاني فمعناه
هي تقول له يااسماعيل اصبر تناديه باسمه وهو إسماعيل
فاجابها بانه قد عيل صبري اي انتهى والفتاة اسمها اسماء
فالكلمة الثانية اسماعيل عبارة عن كلمتين الاولى اسماء بعد حذف الهمزة
والثانية عيل وقد بينا معناها
وهذا كله من البديع الذي يستخدمه الشعراء وهو كذلك من الجناس
ونستطيع ان نقول ان في هذا البيت تورية وذلك بكلمة اسماعيل الثانية
حيث ان معناها القريب الشاعر المصري اسماعيل صبري واوهمنا بذلك كلمة اسماعيل الاولى والمعنى البعيد ان اسم محبوبته اسماء كما ذكرنا سابقا وهو المراد
والتورية ان يأتي الشاعر بكلمة لها معنيان قريب وبعيد وهو يريد البعيد
ولكنه يوهمنا بكلمة اخرى بأنه يريد المعنى القريب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
أكتشف بنفسك شيئين في هذه الأبيات
ألوم صديقي وهذا محال
صديقي أحبه كلام يقال
وهذا كلام بليغ الجـمـال
محال يقال الجمال خيال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
دارهم ما دمت في دارهم
وأرضهم ما دمت في أرضهم
وحيّهم ما دمت في حيّهم
تابع للموضع
أَلمٌ أَلَمَّ ألَمْ أُلِمَّ بدائه *** إِنْ أَنَّ آنٌ آنَ آنُ شفائه
ألمٌ ألمّ ألمْ أُلمُّ بدائهِ *** إن آن آنٍ آنَ آنُ أوانهِ
أَلَمٌ الأولى : مع همزةٍ مفتوحة ولامٍ مفتوحةٍ ووضع تنوين بالضم على حرف الميم
وتعني الألم وهو الوجع أو المرض أو النصب أو التعب .
أَلَمَّ الثانية: مع همزةٍ مفتوحة ولامٍ مفتوحةٍ ووضع شدة مفتوحة على حرف الميم
وتعني أَلَمَّ أي حلّ أو أصاب أو وقع أو حصل أو استشرى وانتشر
أَلَمْ الثالثة: مع همزةٍ مفتوحة ولامٍ مفتوحةٍ ووضع السكون على حرف الميم
وتعني أَلَمْ الاستفهامية
أُلِمُّ : بضم الألف وكسر اللام ووضع شده مضمومةعلى الميم
وتعني يعرف أو يعلم وهي من الإلمام
بدائه : بكسر الباء (وهو حرف جر)
دائه :بكسر لهمزه المتوسطه على كرسي (همزة النبره) لأنها إسم مجرور وهي مضاف
والهاء مضاف أليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
شرح الشطر الأول: يقول الشاعر أن هناك ألمٌ (وجع) قد ألمَّ به (أصابه(
وهو يسأل في صيغة جملةٍ إستفهامية بغرض التعجب
ألمْ أُلِمُّ (أعلم) ماهو دائه (مرضه(
ثانياً تشكيل الشطرالثاني
إنْ آنَ آنٌ آنَ لِي بِشِفَائِه
إنْ الأولى : همزةٍ مكسورةٍ ونونٍ ساكنةٍ
وهي أداة شرط , وتعني "إذا".
آنَ الثانية : بألفٍ ممدودة ونونٍ مفتوحة
وتعني "حان"
آنٌ الثالثة : بألفٍ ممدودة ونونٍ منمونةٍ بالضمة
وتعني "وقت"
آنَ الرابعة : بألفٍ ممدودة ونونٍ مفتوحة
وتعني "حان"
بِشِفَائِهِ : بكسر للهمزه المتوسطه على كرسي (همزة النبره) لأنها
إسم مجرور ((لحرف الجر باء)) وهي مضاف
والهاء مضاف أليه مجرور بالكسرة الظاهرة
شرح الشطرالثاني:
والمعنى أنه إذا حان الموعد لشفاءه فسوف يشفى
أي متى ما حان وقت شفاءه فسوف يشفى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اليكم اخواني الكرم
فن الشعر الفصيح , وفن الخطابة ايضاً, وطريقة الشاعر في التلاعب في القصيدة .
اليكم النص
ذي بيتان إذا قرأناهم برزانة العاطفة تصبح مدحا فمذا لو أصبح العكس وذلك إنك تقرأها كلمة كلمة بالعكس...فكر
عدلوا فما ظلمت لهم دول*** ثبتوا فلا زلت لهم قدم
بذلوا فما شحت لهم شيم ***سعدوا فلا زالت لهم نعم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
الطريف في هذا البيت أنك تقرأة من اليمين لليسار ومن اليسار لليمين حرفاً حرف
مودته تدوم لكل هول *** وهل كل مودته تدوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
قصيدة مدح لنوفل بن دارم
اذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت. فإن القصيدة تنقلب رأس على عقب. وتغدو قصيدة ذم لا مدح.
قصيدة المدح:
إذاأتيـت نوفـــــــل بــن دارم ..... امير مخزوم وسيف هاشـم
وجدتـه أظلـــم كـل ظالــــم ..... على الدنانيـــر أو الدراهـــم
وأبخل الأعـراب والأعاجــــم ..... بعرضــــه وســــره المكـــاتـم
لا يستحي من لوم كل لائـم ..... إذا قضى بالحق في الجرائم
ولا يراعــي جانب المكــارم ..... في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سـن النـادم ..... إذا لم يكن مـن قـدم بقـادم
قصيدة الذم:
إذا أتيت نوفـــل بن دارم ..... وجــدته أظلــم كل ظالــم
وأبخل الأعراب والأعاجم ..... لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم ..... يقرع من يأتيه ســن النادم
أقرؤا كلمات هذه الأبيات معكوسة ولاحظوا الفرق الشاسع تحولت من مدح إلى ذم سبحان الله
طلبوا الذي نالوا فما حُرمــــوا ..... رُفعتْ فما حُطتْ لهـــم رُتبُ
وهَبوا ومـا تمّتْ لــهم خُلــــــقُ .... سلموا فما أودى بهـــم عطَبُ
جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا .... حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
وهذا البيت يحوي مقابلة بشكل فريد !::
رأيت الناس قد عدلوا الى من عنده العدل**** ومن لا عنده عدل فعنه الناس قد عدلوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيتاً يحتوي على أحرف الهجاء كلها !
صف خلق جود كمثل الشمس إذ بزغت ....... يحظى الضجيج بها نجلاء معطار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا البيت كل كلمة فيه يمكن قرأتها من الجهتين
ليل يضئ هلاله ...........انى يضئ بكوكب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
هذه القصيدة يمكن قراءتها بالطريقة العادية كما يمكن أيضا قراءة أبياتها من أعلى لأسفل
معط اخا كرم , مرض اخا ندم ..........معرٍ اخا قرم , معني ذي نهم
ممل اخا حرم , ملآن من أأم.............مغن اخا نعم , مهدنّ من كلــم
ملكنّ من دهم , معن اخا نغم ............ما أن من الم مرح اخا لمـــــم
مهني ذي نم , مرق اخا رعم ...........مدن اخا ضرم مرك اخا طعم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أبيات مدح وثناء ولكن عندما تقرأ بالعكس ولكن كلمة كلمة تكون أبيات هجائيه موزونة ومقفّاة.
جزء من القصيده الرجبيّه
حلموا فماساءَت لهم شيـم ..... سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّـت لهم قـــدمُ ..... رشدوا فلا ضلّت لهم ســــننُ
وسوف تكون الابيات بعد قلبها كالتالي:
مننٌ لهم شحّت فما سمحوا ..... شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا
سننٌ لهم ضلّت فلا رشــدوا ..... قدمٌ لهم زلّت فلا ســلمـوا
علم المقلوب
هكذا في ((كشف الظنون))، وهو من فروع علم البديع والمحاضرات كما عرفت في علم التصحيف وهو:
أن يكون الكلام بحيث إذا قلبته وابتدأت من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل بعينه هو هذا الكلام، وهذا مغائر لتجنيس القلب المذكور في علم البديع، فإن المقلوب ههنا يجب أن يكون اللفظ الذي ذكر بخلافه ثمه ويجب ثمه ذكر اللفظين جميعا بخلافه هنا.
والقلب قد يكون في النثر، كقوله تعالى: " وربك فكبر " ، "كل في فلك"
أما في النظم: فقد يكون بحيث يكون كل من المصراعين قلبا للآخر كقوله: أرانا الإله هلالا أنارا.
وقد لا يكون كذلك بل يكون مجموع البيت قلبا لمجموعه كقول الأرجاني:
مودته تدوم لكل هول ** وهل كل مودته تدوم
وقول الحريري:
اس ارملا إذا عرى ** وارع إذا المرء اسا
إلا أن في قول الحريري نوع تكلف وهو زيادة همزة مرء وحذفها في القلب.
وأما في النثر: فإما في مفرد نحو: سلس أو مركب، كما في قوله تعالى: {وربك فكبر} وقوله تعالى: {كل في فلك}، وللحروف المشددة في هذا الباب حكم المخفف، لأن المعتبر هو الحروف المكتوبة، ومنه: سر فلا كبا بك الفرس، وهو قول عماد الكاتب (2/ 517).
وقوله القاضي الفاضل دام علاء العماد.
ومنه كمالك تحت كلامك ومنه عقرب تحت برقع.
ومنه كبر رجا اجر ربك.
ومنه لابقا للإقبال، وله نظائر كثيرة، وأمثال غير قليلة.
طرقت الباب حتى كل متني ولما كل متني كلمتني
فقالت لي يا إسماعيل صبرأ فقلت لها ياأسماعيل صبري
البيت الاول معناه
طرقت الباب حتى كل متني من التعب
وبعد ان حدث هذا التعب كلمتني يعني حادثتني وتحدثت معي
وهذا من الجناس التام كما يعرف عند البلاغيين
اما البيت الثاني فمعناه
هي تقول له يااسماعيل اصبر تناديه باسمه وهو إسماعيل
فاجابها بانه قد عيل صبري اي انتهى والفتاة اسمها اسماء
فالكلمة الثانية اسماعيل عبارة عن كلمتين الاولى اسماء بعد حذف الهمزة
والثانية عيل وقد بينا معناها
وهذا كله من البديع الذي يستخدمه الشعراء وهو كذلك من الجناس
ونستطيع ان نقول ان في هذا البيت تورية وذلك بكلمة اسماعيل الثانية
حيث ان معناها القريب الشاعر المصري اسماعيل صبري واوهمنا بذلك كلمة اسماعيل الاولى والمعنى البعيد ان اسم محبوبته اسماء كما ذكرنا سابقا وهو المراد
والتورية ان يأتي الشاعر بكلمة لها معنيان قريب وبعيد وهو يريد البعيد
ولكنه يوهمنا بكلمة اخرى بأنه يريد المعنى القريب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
أكتشف بنفسك شيئين في هذه الأبيات
ألوم صديقي وهذا محال
صديقي أحبه كلام يقال
وهذا كلام بليغ الجـمـال
محال يقال الجمال خيال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
دارهم ما دمت في دارهم
وأرضهم ما دمت في أرضهم
وحيّهم ما دمت في حيّهم
تابع للموضع
أَلمٌ أَلَمَّ ألَمْ أُلِمَّ بدائه *** إِنْ أَنَّ آنٌ آنَ آنُ شفائه
ألمٌ ألمّ ألمْ أُلمُّ بدائهِ *** إن آن آنٍ آنَ آنُ أوانهِ
أَلَمٌ الأولى : مع همزةٍ مفتوحة ولامٍ مفتوحةٍ ووضع تنوين بالضم على حرف الميم
وتعني الألم وهو الوجع أو المرض أو النصب أو التعب .
أَلَمَّ الثانية: مع همزةٍ مفتوحة ولامٍ مفتوحةٍ ووضع شدة مفتوحة على حرف الميم
وتعني أَلَمَّ أي حلّ أو أصاب أو وقع أو حصل أو استشرى وانتشر
أَلَمْ الثالثة: مع همزةٍ مفتوحة ولامٍ مفتوحةٍ ووضع السكون على حرف الميم
وتعني أَلَمْ الاستفهامية
أُلِمُّ : بضم الألف وكسر اللام ووضع شده مضمومةعلى الميم
وتعني يعرف أو يعلم وهي من الإلمام
بدائه : بكسر الباء (وهو حرف جر)
دائه :بكسر لهمزه المتوسطه على كرسي (همزة النبره) لأنها إسم مجرور وهي مضاف
والهاء مضاف أليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
شرح الشطر الأول: يقول الشاعر أن هناك ألمٌ (وجع) قد ألمَّ به (أصابه(
وهو يسأل في صيغة جملةٍ إستفهامية بغرض التعجب
ألمْ أُلِمُّ (أعلم) ماهو دائه (مرضه(
ثانياً تشكيل الشطرالثاني
إنْ آنَ آنٌ آنَ لِي بِشِفَائِه
إنْ الأولى : همزةٍ مكسورةٍ ونونٍ ساكنةٍ
وهي أداة شرط , وتعني "إذا".
آنَ الثانية : بألفٍ ممدودة ونونٍ مفتوحة
وتعني "حان"
آنٌ الثالثة : بألفٍ ممدودة ونونٍ منمونةٍ بالضمة
وتعني "وقت"
آنَ الرابعة : بألفٍ ممدودة ونونٍ مفتوحة
وتعني "حان"
بِشِفَائِهِ : بكسر للهمزه المتوسطه على كرسي (همزة النبره) لأنها
إسم مجرور ((لحرف الجر باء)) وهي مضاف
والهاء مضاف أليه مجرور بالكسرة الظاهرة
شرح الشطرالثاني:
والمعنى أنه إذا حان الموعد لشفاءه فسوف يشفى
أي متى ما حان وقت شفاءه فسوف يشفى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ