القريني
06-08-2009, 05:10 AM
الامير ساجر الرفدي شيخ قبائل السلقا من العمارات من عنزه أشتهر بالكرم والفروسية وتقدير الضيف ،، وكان مولعاً بالصيد (( القنص)) فكان يذهب كل ما حل الوسم للصيد ،، برفقة طيره
(( حطاب )) وسلوقيه (( خطاف )) وكان الطير له مكانه كبيره جداً عند ساجر الرفدي وكان يحبه جداً ،، لما يرى من فعايله ،، وكذلك السلوقي ،، وفي أحد السنين نزل عند ساجر الرفدي رجل يقال له
(( خليف )) وكان خليف به طفاقه وعجله ،، وفي أحد الأيام أراد ساجر الرفدي أن يذهب للصيد فقال له خليف ابي أروح معك وكان مصر وُملح على رأيه ،، فوافق ساجر أن يأخذه معه ،، وبينما هم بالصيد إذ بالحبارى تلوبد بين الشجر فأطلق ساجر الطير عليها وكان مع خليف باروده وكانت الحبارى قريبه من ساجر وخليف وكانت تراوغ والطير يحاول الإمساك بها فصوب خليف باروده على الحبارى يريد أن يصيدها والطير مازال في مطاردتها فقال له ساجر لا ترمي يجيبه الطير فمن طفاقت خليف انه لم يسمع كلام ساجر وكان يدور المديح من ساجر فأطلق على الحبارى،،، اثاريه ذبح الطير فتضايق ساجر جداً ولكنه لم يبينها لخليف فقال له فدوتن لك ،، فأكمل مسيره كي لا يبين لخليف انه متضايق مع انه تقطع قلبه على الطير ،، وبينما هم بالطريق إذ بهذاك الأرنب فانطلق عليه السلوقي فأخذ خليف باروده يريد اصطياد الأرنب لكي يريح السلوقي وكاعتذار لساجر عن الطير فقال له ساجر لا ترمي يجيبه السلوقي فأطلق خليف واثريه ذبح السلوقي وألحقه بالطير فقال له ساجر فدوتن لك ،،، لانه جاره مايبي يكدره ،، فرجعوا الى بيوتهم وكان ساجر متاضيق جدا وكان في نفس الوقت صائم ولم يجد ما يفطر عليه لانهم كانوا راحلين فخليف ذبح الطير والسلوقي فما كان عنده الا قهوه قليلة جداً يريد أن يفطر عليها حاطها على النار ولم تكن عنده غيرها وحاط التتن عنده ،، اما خليف يوم رجع للبيت قال لامه ما صار معه وانه ذبح الطير والسلوقي فقالت له أمه روح أعتذر منه ، فجاءه قبل الفطور بقليل وكان مستعجلاً يريد أن يعتذر منه فدخل على ساجر فمن عجلته وطفاقته طس القهوه لياه كافيها قال له ارجع وراك ويوم رجع رد وصفق التتن وضل ساجر بليا قهوه وأفطر على ماء يعني أصبح لساجر أربع مصايب باليوم الواحد فقال يرثي حاله ويوصف ما حصل معه فايقول ::
البارحه يا خليف ماتريد حالي
مضيت انا ليلي سهيرن ومحتار
قالوا علامك قلت مماجرا لي
لكن يوقد بالضماير لهب نار
مصايب ما شتفها با لليالي
أربع مصايب لوعني من الجار
الأوله حطاب ايعادل عيالي
أشقر عديم ولأبرق الريش نثار
و الثانية خطاف ماله مثالي
شره على تيس الجميله اليا نار
و الثالثه سويت بصغر دلالي
و قصرتها وفاحت على بن وبهار
و الرابعة با لعظم تتن الشمالي
وأفلست منهن حين حزات الأفطار
ياليت جتني قوم و افنت حلالي
واصبر على مر الليالي والاعزار
من صرت أنا مهزابتن للرجالي
ومضيت عمري مع طويلين الاشبار
قدت السبايا مع فجوجن خوالي
وكم خيّرنٍ هدمت بيته على النار
جيته بربعن يبعدون المدالي
سباع برن فوق نزاع الازوار
اليا توجهنا رخص كل غالي
والفعل يظهر عند حصات الأوبار
و اليوم يا رجال الشرف والمعالي
مضيت وقتي بين وردن ومصدار
ما شفت مثل خليف قليل والي
من خلقت البدوان ما مثلها صار
حقا ان الامير ساجر رجل بمعنى الكلمه حيث قدر وسمح زلات جاره رغم فداحت زلاته وحق ان الامير
قوي وبكتمانه غضبه وعدم مؤاخذة خليف انطبق عليه قول الرسول عليه الصلاة والسلام
((ليس الشديد بالصرعه بل الشديد من يملك نفسه عند الغضب ))
وساجر القوي ذو التاريخ المشرف حقا ملك نفسه وغضبه عن خليف الضعيف
(( حطاب )) وسلوقيه (( خطاف )) وكان الطير له مكانه كبيره جداً عند ساجر الرفدي وكان يحبه جداً ،، لما يرى من فعايله ،، وكذلك السلوقي ،، وفي أحد السنين نزل عند ساجر الرفدي رجل يقال له
(( خليف )) وكان خليف به طفاقه وعجله ،، وفي أحد الأيام أراد ساجر الرفدي أن يذهب للصيد فقال له خليف ابي أروح معك وكان مصر وُملح على رأيه ،، فوافق ساجر أن يأخذه معه ،، وبينما هم بالصيد إذ بالحبارى تلوبد بين الشجر فأطلق ساجر الطير عليها وكان مع خليف باروده وكانت الحبارى قريبه من ساجر وخليف وكانت تراوغ والطير يحاول الإمساك بها فصوب خليف باروده على الحبارى يريد أن يصيدها والطير مازال في مطاردتها فقال له ساجر لا ترمي يجيبه الطير فمن طفاقت خليف انه لم يسمع كلام ساجر وكان يدور المديح من ساجر فأطلق على الحبارى،،، اثاريه ذبح الطير فتضايق ساجر جداً ولكنه لم يبينها لخليف فقال له فدوتن لك ،، فأكمل مسيره كي لا يبين لخليف انه متضايق مع انه تقطع قلبه على الطير ،، وبينما هم بالطريق إذ بهذاك الأرنب فانطلق عليه السلوقي فأخذ خليف باروده يريد اصطياد الأرنب لكي يريح السلوقي وكاعتذار لساجر عن الطير فقال له ساجر لا ترمي يجيبه السلوقي فأطلق خليف واثريه ذبح السلوقي وألحقه بالطير فقال له ساجر فدوتن لك ،،، لانه جاره مايبي يكدره ،، فرجعوا الى بيوتهم وكان ساجر متاضيق جدا وكان في نفس الوقت صائم ولم يجد ما يفطر عليه لانهم كانوا راحلين فخليف ذبح الطير والسلوقي فما كان عنده الا قهوه قليلة جداً يريد أن يفطر عليها حاطها على النار ولم تكن عنده غيرها وحاط التتن عنده ،، اما خليف يوم رجع للبيت قال لامه ما صار معه وانه ذبح الطير والسلوقي فقالت له أمه روح أعتذر منه ، فجاءه قبل الفطور بقليل وكان مستعجلاً يريد أن يعتذر منه فدخل على ساجر فمن عجلته وطفاقته طس القهوه لياه كافيها قال له ارجع وراك ويوم رجع رد وصفق التتن وضل ساجر بليا قهوه وأفطر على ماء يعني أصبح لساجر أربع مصايب باليوم الواحد فقال يرثي حاله ويوصف ما حصل معه فايقول ::
البارحه يا خليف ماتريد حالي
مضيت انا ليلي سهيرن ومحتار
قالوا علامك قلت مماجرا لي
لكن يوقد بالضماير لهب نار
مصايب ما شتفها با لليالي
أربع مصايب لوعني من الجار
الأوله حطاب ايعادل عيالي
أشقر عديم ولأبرق الريش نثار
و الثانية خطاف ماله مثالي
شره على تيس الجميله اليا نار
و الثالثه سويت بصغر دلالي
و قصرتها وفاحت على بن وبهار
و الرابعة با لعظم تتن الشمالي
وأفلست منهن حين حزات الأفطار
ياليت جتني قوم و افنت حلالي
واصبر على مر الليالي والاعزار
من صرت أنا مهزابتن للرجالي
ومضيت عمري مع طويلين الاشبار
قدت السبايا مع فجوجن خوالي
وكم خيّرنٍ هدمت بيته على النار
جيته بربعن يبعدون المدالي
سباع برن فوق نزاع الازوار
اليا توجهنا رخص كل غالي
والفعل يظهر عند حصات الأوبار
و اليوم يا رجال الشرف والمعالي
مضيت وقتي بين وردن ومصدار
ما شفت مثل خليف قليل والي
من خلقت البدوان ما مثلها صار
حقا ان الامير ساجر رجل بمعنى الكلمه حيث قدر وسمح زلات جاره رغم فداحت زلاته وحق ان الامير
قوي وبكتمانه غضبه وعدم مؤاخذة خليف انطبق عليه قول الرسول عليه الصلاة والسلام
((ليس الشديد بالصرعه بل الشديد من يملك نفسه عند الغضب ))
وساجر القوي ذو التاريخ المشرف حقا ملك نفسه وغضبه عن خليف الضعيف