بدر2012
01-16-2012, 12:05 AM
(من قصص الاشراف)
في وقت أفلست الزراعة من المحصول وسأل عن السبب فقالوا أنهم يبدأون قبل الوقت المعتاد فطلب حضور الفلاحين والزمهم أن لا يحصدون إلا تم تعليمات الخبراء بالحساب ومن تقدم سوف نحلق لحيته وكان لها قيمة كبيره عند العرب فقالت أبنت أحد الفلاحين لماذا لا تبدأ كالعادة فاخبرها بالسبب فقالت كن أول ولو بحلق اللحية .وكان المذكور مغفل نوعاًما فبدأ وأحضره الشريف أما عندك خبر منا فقال بلى ولكن هذا شور غيري فقال من هو فقال أبنتي فعرف الشريف أنه مغفل ولكن أراد أن يختبر البنت بواسطة أباها أعطاه سبعة غير فقال البسها سبعة ثيران وأتني بهم فقال لابنته الجواب فاعطته أول غتره ومشت معه الى الشارع وتسأل عن حاجات ومن وجدت مثل والدها اعطته واحدة حتى اكتمل العدد وقالت أن الشريف داعيكم لجائزه فذهبوا إليه وعرفهم فأعطى الفلاح ذبيحة فقال كلوا لحمها ورد علي منها ست لحمات متواليات فأحضرت قصاب وجعلت الرجل مربوطة بالقلب إذا طرأ على القلب مشت له الرجل وربطت العين بلأذن إذا شافت العين سمعت الأذن وربطت الذكر بالكرش إذا أمتلأت الكرش أستعد الذكر فرد الفلاح بهن على الشريف فعرف انها ذكيه فأعطاه لها حجر يطلب تفصيله ملابس فردت مع والدها مروة بيضاء فقالت اجعلوها لنا سلوكاًنخيط فيها فقال لوالدها هل هى فارغ اومع زوج ولو تكن متزوجه فقال ملك لي عليها وفعل واعطى ابوها فرس اصيل وقال أكرموها لأني أريد أن أذهب إلى المدينة المنورة لمقابلة منصوب الدولة فيها ولكن أذا رجعت من سفري إلا والفرس قد لقحت من الحصان الذي سوف أذهب به والبنت قد حملت مني لأنه أعيته بالحلول فقالت لوالدها راقبوا سفره وجهزوا لنا خيام واصحاب وفعلاًتقدموا قبله مع الطريق المعروف وترصدوا له على المورد الذي سيمر به الشريف وحيث نزل وهم قد ابعدوا منازلهم عن طريق المورد وحيث نزل الشريف قيل انها لبست بالليل ثياب رجل واتته والليل مظلماًوسلمت عليه وسمت نفسها عبدالله ابن فلان من راعي الموصل بأني قادم إليك بهدية لا يوجد مثلها بالجمال والاخلاق فقال أبرزها بحيمةوسوف أزوركم ساعة وجهزوا وأوصت إذا دخل عليها أجلبوا الحصان إلي الفرس معنا وفعلاً فعلوا وهي تجهزت له وسمر عندها وعندما أراد أن يرجع إلى قومه أعطاهم كتاباً لوكيله بمكة يكرمهم إلى حين عودته وبقي مسافراًمدة وفي عودته جائه الفلاح وسأله فقال على مطلوبك ياسيدي فسأله الشريف كيف قال الفلاح الفرس تم المطلوب والبنت حامل منك فانكر واستغرب بالجواب فإذا هي قد اختلت من جيب الشريف حاجة يعرفها وعزيزة عليه فأعطاه الحاجة المفقودة والكتاب الذي كتبه بيده فقال الشريف كلمة بقيت مع الناس إلي الوقت الحاضر
من غلب او أستيسر أستسلم وقال أعطى المفاتيح عبدالله وبهذا تفوقت على ذكائه
في وقت أفلست الزراعة من المحصول وسأل عن السبب فقالوا أنهم يبدأون قبل الوقت المعتاد فطلب حضور الفلاحين والزمهم أن لا يحصدون إلا تم تعليمات الخبراء بالحساب ومن تقدم سوف نحلق لحيته وكان لها قيمة كبيره عند العرب فقالت أبنت أحد الفلاحين لماذا لا تبدأ كالعادة فاخبرها بالسبب فقالت كن أول ولو بحلق اللحية .وكان المذكور مغفل نوعاًما فبدأ وأحضره الشريف أما عندك خبر منا فقال بلى ولكن هذا شور غيري فقال من هو فقال أبنتي فعرف الشريف أنه مغفل ولكن أراد أن يختبر البنت بواسطة أباها أعطاه سبعة غير فقال البسها سبعة ثيران وأتني بهم فقال لابنته الجواب فاعطته أول غتره ومشت معه الى الشارع وتسأل عن حاجات ومن وجدت مثل والدها اعطته واحدة حتى اكتمل العدد وقالت أن الشريف داعيكم لجائزه فذهبوا إليه وعرفهم فأعطى الفلاح ذبيحة فقال كلوا لحمها ورد علي منها ست لحمات متواليات فأحضرت قصاب وجعلت الرجل مربوطة بالقلب إذا طرأ على القلب مشت له الرجل وربطت العين بلأذن إذا شافت العين سمعت الأذن وربطت الذكر بالكرش إذا أمتلأت الكرش أستعد الذكر فرد الفلاح بهن على الشريف فعرف انها ذكيه فأعطاه لها حجر يطلب تفصيله ملابس فردت مع والدها مروة بيضاء فقالت اجعلوها لنا سلوكاًنخيط فيها فقال لوالدها هل هى فارغ اومع زوج ولو تكن متزوجه فقال ملك لي عليها وفعل واعطى ابوها فرس اصيل وقال أكرموها لأني أريد أن أذهب إلى المدينة المنورة لمقابلة منصوب الدولة فيها ولكن أذا رجعت من سفري إلا والفرس قد لقحت من الحصان الذي سوف أذهب به والبنت قد حملت مني لأنه أعيته بالحلول فقالت لوالدها راقبوا سفره وجهزوا لنا خيام واصحاب وفعلاًتقدموا قبله مع الطريق المعروف وترصدوا له على المورد الذي سيمر به الشريف وحيث نزل وهم قد ابعدوا منازلهم عن طريق المورد وحيث نزل الشريف قيل انها لبست بالليل ثياب رجل واتته والليل مظلماًوسلمت عليه وسمت نفسها عبدالله ابن فلان من راعي الموصل بأني قادم إليك بهدية لا يوجد مثلها بالجمال والاخلاق فقال أبرزها بحيمةوسوف أزوركم ساعة وجهزوا وأوصت إذا دخل عليها أجلبوا الحصان إلي الفرس معنا وفعلاً فعلوا وهي تجهزت له وسمر عندها وعندما أراد أن يرجع إلى قومه أعطاهم كتاباً لوكيله بمكة يكرمهم إلى حين عودته وبقي مسافراًمدة وفي عودته جائه الفلاح وسأله فقال على مطلوبك ياسيدي فسأله الشريف كيف قال الفلاح الفرس تم المطلوب والبنت حامل منك فانكر واستغرب بالجواب فإذا هي قد اختلت من جيب الشريف حاجة يعرفها وعزيزة عليه فأعطاه الحاجة المفقودة والكتاب الذي كتبه بيده فقال الشريف كلمة بقيت مع الناس إلي الوقت الحاضر
من غلب او أستيسر أستسلم وقال أعطى المفاتيح عبدالله وبهذا تفوقت على ذكائه