السيف
06-19-2009, 03:23 PM
التهديد والوعيد قبل الامتحانات مسؤلية من ؟
تبدأ غداً يوم السبت بمشيئة الله أول أيام امتحانات الطلبة و الطالبات لمختلف المراحل الدراسية في جميع مناطق المملكة ، و يبدو الجميع على أهبة الاستعداد و الترقب و هم يصبون إلى النجاح – وفقهم الله جميعا – ، و المشكلة حقيقة ليست في الطلبة و لا في استعدادهم و إنما في بعض المعلمين و المعلمات والعقد النفسية التي يبثونها لدى الطلاب عن طريق تحرير أسئلة الامتحانات و تضيع فقراتها بطرق اكثر تعقيداً ، بل إن كثيراً منهم ما يلجأ إلى التهديد و الوعيد و بخاصة قبل الامتحانات ، و كأن الطالب أو الطالبة خصم تمكنوا منه بعد طول انتظار ، و لا أعلم حقيقة كيف تغفل وزارة التربية و التعليم توعيض المعلمين و المعلمات من خلال وضع برامج متخصصة أو عقد اجتماعات مكثفة ، يوّجه فيها المعلم و المعلمة إلى ضرورة تهيئة الطالب والطالبة نفسيا و عقلياً لاستقبال أيام الامتحانات على أساس يكفل له الراحة و الهدوء ، و هذا يدفعني للحديث عما أطلعت علية بأن إحدى الأخوات و هي أرملة تشتكي من تدهور نفسية ابنها الطالب بالمرحلة المتوسطة خلال هذه الفترة - ما قبل الامتحانات - ، و إصابته بنوبات من الغضب و الصراخ و أحياناً البكاء لمجرد الكلام معه حول أي موضوع ، و بعد محاولات منها للاستفسار عن سبب تغيّره و عصبيته ، فوجئت بأعتراف ألابن بأن معلم الفقه يلاحقه في كل ممر و عند كل مناسبة مهدداً له بطريقة مستفزة بالرسوب في مادته في هذا الفصل إذ لم يحلق شعره ؟! و طبعاً الابن الطالب في مرحلة المراهقة و من سمة المراهقين العناد، و هو يرفض حلق شعره لأنه يرى أن المسألة اتخذت منحى آخر و تحولت من مجرد حرص معلم على مصلحة طالب إلى تحد و إثبات من الأقوى ؟! فهل يُعقل أن يصدر هذا التصرف من معلم مربي للأجيال..... إن لم يمنعة هو أو غيره من المعلمين و المعلمات نضج عقولهم ، ، فمن باب أولى أن يمنعهم خُلقهم الإسلامي والأمانة التي يحملونها كمُربين أجيال من الإشقاق على الطلبة والطالبات و نزع الرحمة عنهم و تهديدهم والوعيد لهم !! و هم من ولاّهم الله عليهم كأمانة عجزت عن حملها السموات والأرض، قال عليه الصلاة والسلام : « اللهم من ولي من أمر المسلمين شيئا فشق عليهم فأشقق عليه ، ومن ولي من أمر المسلمين شيئا فرفق بهم فأرفق به « ، فهناك ألف وسيلة و وسيلة للإقناع يامعلمون ويامعلمات ؟! و لسنا نربي الأجيال و نُعدّهم للمستقبل بتهديد و وعيد ، فأبناؤنا وأمتحاناتهم ومستقبلهم أمانة بأعناقكم وستسألون عنها غداً أمام الله ، فماذا أعددتم للغد ٍ؟!
بيت القصيد
إنّ الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه .. حديث..
تحياتي للجميع
تبدأ غداً يوم السبت بمشيئة الله أول أيام امتحانات الطلبة و الطالبات لمختلف المراحل الدراسية في جميع مناطق المملكة ، و يبدو الجميع على أهبة الاستعداد و الترقب و هم يصبون إلى النجاح – وفقهم الله جميعا – ، و المشكلة حقيقة ليست في الطلبة و لا في استعدادهم و إنما في بعض المعلمين و المعلمات والعقد النفسية التي يبثونها لدى الطلاب عن طريق تحرير أسئلة الامتحانات و تضيع فقراتها بطرق اكثر تعقيداً ، بل إن كثيراً منهم ما يلجأ إلى التهديد و الوعيد و بخاصة قبل الامتحانات ، و كأن الطالب أو الطالبة خصم تمكنوا منه بعد طول انتظار ، و لا أعلم حقيقة كيف تغفل وزارة التربية و التعليم توعيض المعلمين و المعلمات من خلال وضع برامج متخصصة أو عقد اجتماعات مكثفة ، يوّجه فيها المعلم و المعلمة إلى ضرورة تهيئة الطالب والطالبة نفسيا و عقلياً لاستقبال أيام الامتحانات على أساس يكفل له الراحة و الهدوء ، و هذا يدفعني للحديث عما أطلعت علية بأن إحدى الأخوات و هي أرملة تشتكي من تدهور نفسية ابنها الطالب بالمرحلة المتوسطة خلال هذه الفترة - ما قبل الامتحانات - ، و إصابته بنوبات من الغضب و الصراخ و أحياناً البكاء لمجرد الكلام معه حول أي موضوع ، و بعد محاولات منها للاستفسار عن سبب تغيّره و عصبيته ، فوجئت بأعتراف ألابن بأن معلم الفقه يلاحقه في كل ممر و عند كل مناسبة مهدداً له بطريقة مستفزة بالرسوب في مادته في هذا الفصل إذ لم يحلق شعره ؟! و طبعاً الابن الطالب في مرحلة المراهقة و من سمة المراهقين العناد، و هو يرفض حلق شعره لأنه يرى أن المسألة اتخذت منحى آخر و تحولت من مجرد حرص معلم على مصلحة طالب إلى تحد و إثبات من الأقوى ؟! فهل يُعقل أن يصدر هذا التصرف من معلم مربي للأجيال..... إن لم يمنعة هو أو غيره من المعلمين و المعلمات نضج عقولهم ، ، فمن باب أولى أن يمنعهم خُلقهم الإسلامي والأمانة التي يحملونها كمُربين أجيال من الإشقاق على الطلبة والطالبات و نزع الرحمة عنهم و تهديدهم والوعيد لهم !! و هم من ولاّهم الله عليهم كأمانة عجزت عن حملها السموات والأرض، قال عليه الصلاة والسلام : « اللهم من ولي من أمر المسلمين شيئا فشق عليهم فأشقق عليه ، ومن ولي من أمر المسلمين شيئا فرفق بهم فأرفق به « ، فهناك ألف وسيلة و وسيلة للإقناع يامعلمون ويامعلمات ؟! و لسنا نربي الأجيال و نُعدّهم للمستقبل بتهديد و وعيد ، فأبناؤنا وأمتحاناتهم ومستقبلهم أمانة بأعناقكم وستسألون عنها غداً أمام الله ، فماذا أعددتم للغد ٍ؟!
بيت القصيد
إنّ الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه .. حديث..
تحياتي للجميع