المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدعية وأذكار تساعدك لتتخلص من الضغوط النفسية؟؟


السيف
06-25-2009, 02:34 PM
أدعية وأذكار تساعدك لتتخلص من الضغوط النفسية


قال تعالى: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }
(سورة البقرة).
وهذا أيوب عليه السلام :


{ وأيوب إذ نادى" ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين } (سورة الأنبياء)
وهذا ذو النون عليه السلام : { وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } (سورة الأنبياء)
فمهما زادت أو كثرت عليك هذه الضغوط فالله أكبر، كن واثقاً في مولاك، وادعه؛ فبيده ملكوت كل شيء وأكثر من قولك "اللهم اجعل في قلبي نوراً" واعلم أنك تأوي إلى ركن شديد يخرجك من كرب عظيم سبحانه وتعالى.


2 - الذكر:فذكر الله يجلي الهم ويزيل الكرب وينفس الضيق ويشرح الصدر ويضيء لك الطريق ويمحو الوحشة، ومن ذكر الله في نفسه ذكره الله في نفسه.
3- الخشوع :كان النبي صلى الله علي و سلم إذا حزّ به أمر فزع إلى الصلاة، فعليك بها فهي شعار الناجحين، وإزار المؤمنين، ورداء الداعين، ودثار المخبتين، إنها عمود الدين، وللخشوع تأثير في إفرازات المخ، حيث يتوازن إفراز الخلايا المختصة بالحزن مع إفرازات الخلايا المختصة بالفرح، وعندها يتحقق لك الاتزان المطلوب.


4 الثقة بالله .. تزرع الطمأنينة :هل تعلم وصية النبي صلى الله عليه و سلم لابن عباس رضي الله عنهما وهي: "ياغلام، إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.

ابووليدالشملاني
06-25-2009, 02:53 PM
وصية النبي صلى الله عليه و سلم لابن عباس رضي الله عنهما وهي: "ياغلام، إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.

صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام

مشكور ابو مهند والله يعطيك العافيه

فريح السحلاني
06-26-2009, 12:25 AM
قال الله تعالى " ومن يطع الله ورسوله ويخش الله فأولئك هم الفائزون "


وفي الحديث النبوي الشريف : " إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحرّم حرمات فلا تنتهكوها وحدّ حدودا فلا تتعدوها "





فإذا حفظ العبد ربه بهذا المعنى حفظه الله في دينه ومصالح دنياه


والجزاء من جنس العمل "فاذكرونى اذكركم" " وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم واياى فارهبون "





فحفظه في مصالح دنياه : كحفظه في بدنه و وقته و عقله و ولده و أهله و ماله مما يضر و يسوء


وأما حفظه في دينه : فهو حمايته من العقائد الزائغة ، والشبهات المردية والبدع المضللة ، والشهوات المحرّمة ثم وفاته على الإسلام .





ولا شك أن الحفظ في الدين أشرف وأعظم وهو المقصد الأسمى للعارفين


فإن الحفظ الدنيوي قد يشترك فيه البَرّ والفاجر بخلاف الديني


فمن حفظه الله في دينه خلّصه من الضرر وعصمه من السوء وحفظه من المنكرات وحال بينه وبين أسباب المعاصي المهلكات وهو لا يشعر وذلك هو الفوز العظيم