السيف
05-02-2009, 02:44 PM
الشباب والأنحراف السلوكي من المسؤول عنه...
قد يتبادر إلى الذهن سؤال عندما يرى الإنسان منا ظاهرة تكرر حدوثها عند الشباب ( المشاجرات التي تؤدي إلى القتل).
ماهي الأسباب التي تمكن من بزوغ هذه الظاهرة وماهي الرؤية التحليلية ومرجعيتها وكيف يمكننا علاجها ........
أن هذه الظاهرة التي أتحدث عنها هذا اليوم وهي العنف بين الشباب والتي وصلت ذروتها إلى درجة القتل وهذه جناية كبرى . والمتئمل لهذا العنف يرى أنها تٌعزى إلى أسباب عديدة ومتنوعة وهي:
1-غياب دور الأسرة بشكل فعال وتكاملي لان بعض الأسر تفتقد دور الأب الحقيقي الذي يقضي معظم ساعات اليوم في الإنس مع رفاقه وبذلك يفقد الابن دور الأب بالتوجيه والجلوس مع أبنائه ليسألهم عن دروسهم ومتابعة شؤونهم الحياتية .والأم لا عتاب عليها فدورها قاصر على الأعمال المنزلية وبعض المهام الاسريه..وفي النهاية لا حول لها ولا قوة..
2-قصور الدور التربوي لدى المدارس إلى حد ما لان دور المدرسة أصبح يعتمد بشكل كامل على الناحية التلقينية وحشو المعلومات في رؤوس أبنائنا فأصبحت هناك فجوة بين ما يدرسه الطالب وبين ماهو موجود بحياتهم العملية وذلك يرجع إلى تقليص دور المعلم وبات مجرد ملقن وليس قدوة حقيقية يقتدى به وذلك بسبب عقم اللوائح البيروقراطية التي تحد من دوره في أن يقوم بعمله على الوجه الأكمل .
3- عدم وجود تنسيق بين المؤسسات الاجتماعية بشكل كامل ومترابط لحماية الشباب من الانزلاق في عالم المخدرات والذي أصبح يزداد متعاطيه ومنها يفقد الأب احترام الابن له وإدخال الأسرة في مشاكل يوميه ..
أنني كباحث في هذا الموضوع أرى أن الدور الأمني ليس هو الحل الأوحد لهذه الظاهرة وإنما تتمثل في:
1- تنشيط دور الرعاية الاجتماعية وتكثيف الندوات والمحاضرات للشباب عن أهميته دورهم في تكوين النسيج الاجتماعي للمجتمع.
2- الإيعاز إلى رجال الدعوة والإرشاد بضرورة أن تكون خطبة الجمعة متضمنة الشباب ودورهم من المنظور الإسلامي.
3- اقترح أنشاء جمعية خاصة بحماية الأسرة (بعد تعديل النظام القضائي) والجمعية تخدم أبناء المنطقة لرأب الصدع الأسري وحل الخلافات الأسرية بشكل جيد وهذا يستلزم الأستعانة بمرشدين أجتماعيين ونفسيين ولابد من التشجيع إفراد المجتمع على الإقبال عليها وأحترام دورها ولأعيب في هذا.
4- ولابد من أنشاء مراكز شبابية في كل حي ليستقطب اكبر عدد ممكن من الشباب وذلك لتفريغ طاقتهم وممارسة هواياتهم في أوقات الفراغ واحتوائهم من التيارات الشاردة والأنحرافات الأجتماعية والسلوكية المتنوعة..
وفي النهاية لا أملك إلا القول إن الشاب المتمسك بالعقيدة السمحاء وتعاليمها بعيداً كل البعد عن هذه الظاهرة.
وانأ كناقد تناولت هذه الظاهرة بالتفصيل والتحليل من قبيل المناصحة والغيرة على الشباب ولحمايته قبل الوقوع بالأخطاء .
بقلم/ رافع فريح
الكاتب بجريدة اليوم
قد يتبادر إلى الذهن سؤال عندما يرى الإنسان منا ظاهرة تكرر حدوثها عند الشباب ( المشاجرات التي تؤدي إلى القتل).
ماهي الأسباب التي تمكن من بزوغ هذه الظاهرة وماهي الرؤية التحليلية ومرجعيتها وكيف يمكننا علاجها ........
أن هذه الظاهرة التي أتحدث عنها هذا اليوم وهي العنف بين الشباب والتي وصلت ذروتها إلى درجة القتل وهذه جناية كبرى . والمتئمل لهذا العنف يرى أنها تٌعزى إلى أسباب عديدة ومتنوعة وهي:
1-غياب دور الأسرة بشكل فعال وتكاملي لان بعض الأسر تفتقد دور الأب الحقيقي الذي يقضي معظم ساعات اليوم في الإنس مع رفاقه وبذلك يفقد الابن دور الأب بالتوجيه والجلوس مع أبنائه ليسألهم عن دروسهم ومتابعة شؤونهم الحياتية .والأم لا عتاب عليها فدورها قاصر على الأعمال المنزلية وبعض المهام الاسريه..وفي النهاية لا حول لها ولا قوة..
2-قصور الدور التربوي لدى المدارس إلى حد ما لان دور المدرسة أصبح يعتمد بشكل كامل على الناحية التلقينية وحشو المعلومات في رؤوس أبنائنا فأصبحت هناك فجوة بين ما يدرسه الطالب وبين ماهو موجود بحياتهم العملية وذلك يرجع إلى تقليص دور المعلم وبات مجرد ملقن وليس قدوة حقيقية يقتدى به وذلك بسبب عقم اللوائح البيروقراطية التي تحد من دوره في أن يقوم بعمله على الوجه الأكمل .
3- عدم وجود تنسيق بين المؤسسات الاجتماعية بشكل كامل ومترابط لحماية الشباب من الانزلاق في عالم المخدرات والذي أصبح يزداد متعاطيه ومنها يفقد الأب احترام الابن له وإدخال الأسرة في مشاكل يوميه ..
أنني كباحث في هذا الموضوع أرى أن الدور الأمني ليس هو الحل الأوحد لهذه الظاهرة وإنما تتمثل في:
1- تنشيط دور الرعاية الاجتماعية وتكثيف الندوات والمحاضرات للشباب عن أهميته دورهم في تكوين النسيج الاجتماعي للمجتمع.
2- الإيعاز إلى رجال الدعوة والإرشاد بضرورة أن تكون خطبة الجمعة متضمنة الشباب ودورهم من المنظور الإسلامي.
3- اقترح أنشاء جمعية خاصة بحماية الأسرة (بعد تعديل النظام القضائي) والجمعية تخدم أبناء المنطقة لرأب الصدع الأسري وحل الخلافات الأسرية بشكل جيد وهذا يستلزم الأستعانة بمرشدين أجتماعيين ونفسيين ولابد من التشجيع إفراد المجتمع على الإقبال عليها وأحترام دورها ولأعيب في هذا.
4- ولابد من أنشاء مراكز شبابية في كل حي ليستقطب اكبر عدد ممكن من الشباب وذلك لتفريغ طاقتهم وممارسة هواياتهم في أوقات الفراغ واحتوائهم من التيارات الشاردة والأنحرافات الأجتماعية والسلوكية المتنوعة..
وفي النهاية لا أملك إلا القول إن الشاب المتمسك بالعقيدة السمحاء وتعاليمها بعيداً كل البعد عن هذه الظاهرة.
وانأ كناقد تناولت هذه الظاهرة بالتفصيل والتحليل من قبيل المناصحة والغيرة على الشباب ولحمايته قبل الوقوع بالأخطاء .
بقلم/ رافع فريح
الكاتب بجريدة اليوم