ابووليدالشملاني
02-22-2010, 02:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث عن المجتمع دائما يبداء من نواته وهي الاسرة ولذلك ابدأ موضوعي بالحديث عن الاسرة ودور الاباء والامهات في توعية اولادهم وبناتهم
((بسم الله الرحمن الرحيم))
* دور الاباء والامهات في مراعات ابنائهم وتحسين سلوكهم:
ان الاب والام هما قدوة لابنائهما حتى لو لم يفعلوا ذلك عمدا،ان الابناء يتحركون ويتكلمون كما يتحرك اهلهم ويتكلمون، ولذا يمكن استخدام هذه الظاهرة في وقاية ابنائهم من خطر تعاطي الخمور والمخدرات
فمن خلال تحلي الام والاب بالخلق السوي والتدين السليم فانهم يحفظون ابنائهم من السلوك المنحرف ومن تعاطي المخدرات ؛ ان امتناع الاباء عن تعاطي الخمور والحشيش والمخدرات والتدخين هو عامل اساسي في وقاية ابنائهم
ان عدم استخدام هذه المخدرات من قبل الاب والام يعطيهم القدرة على اقناع الابناء بعدم التورط في هده المشكلة
واريد القول ان بعض الاسر تحتاج للعلاج الاسري نتيجة لتواجد اضطرابات بين افرادها ولذلك تحتاج الى اعادة تشكيل لعلاقات افرادها مع بعضهم.
*اصدقاء السوء:
ان الشباب الناشئين دائما ما يتعرضون للضغوط من قبل اصدقائهم، وتلك الضغوط تهدف الى خضوعهم لاحكام الجماعة حتى يكونوا مقبولين فيها، اننا جميعا نهتم بنظرة الناس لنا ونسعى ان نكون مقبولين من قبل الاخرين _وكلما اقترب الشباب من الاستقلال اصبح ضغط الاصدقاء اقوى وازداد تاثيرهم عليهم وعلى معتقداتهم وسلوكهم وطريقة تفكيرهم ولبسهم ومزاحهم.........
وتلك الضغوط قد تؤدي وتشجع على تعاطي الخمور والمخدرات.
هؤلاء الابناء الذين يمرون بمرحله النمو والبحث عن مبادئ للانتماء اليها فانهم يجارون من هم اكبر منهم سنا ويؤدي ذلك الي انجرافهم وقبول الضغوطات المصلطه عليهم.
*مجتمع المدمنون:
ان العلاقات بين المدمنين ليست علاقات بين صديقين فقط ولاكنها تحمل معاني اكثر من ذالك فهي صداقه وهي ارتباط بما يسمى مجتمع الادمان وهو مجتمع خاص وله مفاهيم خاصة وخاطئة
تنبع من كره المدمن للمجتمع السوى الذي نبذه فيلجى الى مجتمع المدمنين الذي يرعاه ويحوله الى عضو نشط، ليس فقط ضد المجتمع ولكن يزيد الى ذالك الاتجار في المخدرات والكحول بلاضافه الى تعاطيه......
حيت توقف الاسرة اعطائه المال بعد اكتشافها لسوء سلوكه وادمانه.
*جالبوا الادمان:
هذا المجتمع الخاص بالمدمنين لا يحتوي على المدمنين فقط ولكن يحتوي ايضا على التجار الذين يغذون هذا المجتمع بمعاني تدفعهم الى الزيادة في العداء للمجتمع ولاسرهم لزيادة انفصالهم وانطوائهم، وهم يجتذبونهم بالتشجيع و الرعاية من خلال اعطائهم المال مقابل مشاركتهم في تجارة المخدرات او من خلال تسهيل الانحراف الاجرامي الذي يفتح لهم ابواب الحصول على المال عن طرق غير مشروعة.....
ولذلك يحدث تشويه معرفي في ذلك المجتمع من خلال مفهوم خاطئ وهو ((ان الادمان له رزقه))...
** التعافي من الادمان:
ان الحوار مع الناقهين من المخدرات يهدف الى التركيز على مواجهة الصعوبات التي تواجه الناقهين في ايام علاجهم الاولى ، وهذه الجلسات يجب ان تركز على اربعة اهداف هامة وهي:
* الهدف الاول:
الاستمرار نظيفا من المخدرات وذلك من خلال الكف عن الادمان ومواجهة الالحاح والرغبة في العودة اليه، وتفهم مواقف ومواطن الخطر التي تدفعهم الى الادمان مرة اخرى ، والاستبصار بخطورة العودة الى ما يعتبره البعض بسيطا ((ماذا يعني قرص او سيجارة ملفوفه هذا لا يضر))....... وكيفيةتعامل الناقهين مع الالم والاعراض التي قد تظهر في الفترة الاولى وتجنب ضغوط من يتعاطون المخدرات من الاهل والاصدقاء في الفترة الاولى للنقاهة والعلاج..
* الهدف الثاني:
كيفية التعامل مع الاحداث المحزنه والمفرحة....
ان التدرب على مواجهة هذه المواقف هام جدا فهناك من يعود للمخدرات فورا بعد اول مشكلة او طارئ ..... والاخرون قد يعودون الى المخدرات نتيجة لاحداث سعيدة كالافراح وذلك من خلال تدريبهم على كيفية الحصول على السعادة والاطمئنان بدون مخدرات وكيفية مواجهة اوقات الشدة بدون مخدرات وكيفية مواجهتهم للالام المصاحبة لمواعيد المخدرات.....
*الهدف الثالث:
تطوير العلاقات الاجتماعية
والهدف من التدريب هنا هو مواجهة المشاكل الاجتماعية التي تواجه الناقهين من الادمان خاصة في الايام الاولى بعد التوقف من خلال تدريبهم على تدعيم علاقاتهم الاجتماعية الناضجة وتكوين صداقات جديدة، ومراجعة علاقاتهم المختلفة وانتقاء الصالح منها ، وايضا كيفية تكوين افضل الجماعات ومواجهة الاصدقاء والاهل المتعاطين للمخدرات، وايضا تطوع النقه لخدمة مجتمعه في فترة النقاهة والتغير من اهداف وسلوكيات مجموعة الادمان.....
*الهدف الرابع:
العودة للعمل والنضوج.
والهدف من التدريب هنا هو اظهار ان العمل والنضوج هو الوسيلة الصحية للسعادة و الاطمئنان وذلك من خلال مناقشة مراحل النقاهة من المخدرات كخطوة اولى في العودة للعمل والانتباه والنضوج وتحسين اختيار مجالات العمل من واقع الخبرات العملية القديمة وخبرات الاخرين وكيفية التغلب على مشاكل العمل...
** مخاطر التجربة:
المراهقون عادة ما يجنحون الى تجربة كل شيئ في الحياة خاصة ما يعتبرونه من مفاتيح الرجولة والنضوج وقد تحمل هذه مفاهيم خاطئة عن المخدرات والتدخين ولذلك فان مراقبة صداقات الابناء وتحذيرهم من التجربة الاولي خاصة مع السموم البيضاء من خلال وضع مفاهيم سلبيه عن النضوج والرجولة والحياة له من اسس الوقاية ضد هذه المخدرات والاخطاء........
**التحدث مع الابناء عن المخدرات وتوعيتهم:
الكثير من الاباء قد يتغاضون عن التحدث مع ابنائهم وتحذيرهم اذا علموا بان ابنائهم يتعاطون الحشيش او الخمر .....بادعاء انهم لا يريدون ان يظهرو بصورة الفلاسفة وا المعقدين،
غير ان ذالك يؤدي حتما الى كارثة ؛ ان من الاشياء الجوهرية ان يتحدث الاباء الى ابنائهم محددين
اخطاء واخطار التعاطي و الحقائق والكوارث التي حدثت لمن تعاطي لانه لم يضع اللبنة الاولى للوقاية فان امكانية اقدامهم على التجربة والتعاطي قائمة بنسبة عالية.....
*** وفي النهاية***
اختم كلامي ان كل انسان يحتاج للتمتع ,والتوقف عن المخدرات ليس معناه التوقف عن السعادة والحياة، وان الصحيح هو ان اولئك الذين توقفوا عن التعاطي هم اكثر قدرة على التمتع بالحياة ولهم الفرصة اكثر بالعيش والتوبة......
ان من تعود على المتعة مع المخدرات يجب ان يعيدوا حساباتهم ويبدئو طريقة التاقلم والعودة للمتعة بدون مخدرات ........ لان نهاية المتعاطي معروفة وهي الموت ولا يكون موتا عاديا بل يكون على هيئة انتحار وقتل للنفس ببطء شديد ويكون ملقاه النار يوم الحساب .......
ان الخروج مع جماعة لصلاة الجمعة في المسجد او حظور ندوة دينية او ثقافية او علمية مفيدة
والتقرب الى الله عز وجل يؤدي بافرادها الى التسامي والنضوج والأطمنئان والايمان........
ووفقكم الله جميعا
منقول بتصرف
الحديث عن المجتمع دائما يبداء من نواته وهي الاسرة ولذلك ابدأ موضوعي بالحديث عن الاسرة ودور الاباء والامهات في توعية اولادهم وبناتهم
((بسم الله الرحمن الرحيم))
* دور الاباء والامهات في مراعات ابنائهم وتحسين سلوكهم:
ان الاب والام هما قدوة لابنائهما حتى لو لم يفعلوا ذلك عمدا،ان الابناء يتحركون ويتكلمون كما يتحرك اهلهم ويتكلمون، ولذا يمكن استخدام هذه الظاهرة في وقاية ابنائهم من خطر تعاطي الخمور والمخدرات
فمن خلال تحلي الام والاب بالخلق السوي والتدين السليم فانهم يحفظون ابنائهم من السلوك المنحرف ومن تعاطي المخدرات ؛ ان امتناع الاباء عن تعاطي الخمور والحشيش والمخدرات والتدخين هو عامل اساسي في وقاية ابنائهم
ان عدم استخدام هذه المخدرات من قبل الاب والام يعطيهم القدرة على اقناع الابناء بعدم التورط في هده المشكلة
واريد القول ان بعض الاسر تحتاج للعلاج الاسري نتيجة لتواجد اضطرابات بين افرادها ولذلك تحتاج الى اعادة تشكيل لعلاقات افرادها مع بعضهم.
*اصدقاء السوء:
ان الشباب الناشئين دائما ما يتعرضون للضغوط من قبل اصدقائهم، وتلك الضغوط تهدف الى خضوعهم لاحكام الجماعة حتى يكونوا مقبولين فيها، اننا جميعا نهتم بنظرة الناس لنا ونسعى ان نكون مقبولين من قبل الاخرين _وكلما اقترب الشباب من الاستقلال اصبح ضغط الاصدقاء اقوى وازداد تاثيرهم عليهم وعلى معتقداتهم وسلوكهم وطريقة تفكيرهم ولبسهم ومزاحهم.........
وتلك الضغوط قد تؤدي وتشجع على تعاطي الخمور والمخدرات.
هؤلاء الابناء الذين يمرون بمرحله النمو والبحث عن مبادئ للانتماء اليها فانهم يجارون من هم اكبر منهم سنا ويؤدي ذلك الي انجرافهم وقبول الضغوطات المصلطه عليهم.
*مجتمع المدمنون:
ان العلاقات بين المدمنين ليست علاقات بين صديقين فقط ولاكنها تحمل معاني اكثر من ذالك فهي صداقه وهي ارتباط بما يسمى مجتمع الادمان وهو مجتمع خاص وله مفاهيم خاصة وخاطئة
تنبع من كره المدمن للمجتمع السوى الذي نبذه فيلجى الى مجتمع المدمنين الذي يرعاه ويحوله الى عضو نشط، ليس فقط ضد المجتمع ولكن يزيد الى ذالك الاتجار في المخدرات والكحول بلاضافه الى تعاطيه......
حيت توقف الاسرة اعطائه المال بعد اكتشافها لسوء سلوكه وادمانه.
*جالبوا الادمان:
هذا المجتمع الخاص بالمدمنين لا يحتوي على المدمنين فقط ولكن يحتوي ايضا على التجار الذين يغذون هذا المجتمع بمعاني تدفعهم الى الزيادة في العداء للمجتمع ولاسرهم لزيادة انفصالهم وانطوائهم، وهم يجتذبونهم بالتشجيع و الرعاية من خلال اعطائهم المال مقابل مشاركتهم في تجارة المخدرات او من خلال تسهيل الانحراف الاجرامي الذي يفتح لهم ابواب الحصول على المال عن طرق غير مشروعة.....
ولذلك يحدث تشويه معرفي في ذلك المجتمع من خلال مفهوم خاطئ وهو ((ان الادمان له رزقه))...
** التعافي من الادمان:
ان الحوار مع الناقهين من المخدرات يهدف الى التركيز على مواجهة الصعوبات التي تواجه الناقهين في ايام علاجهم الاولى ، وهذه الجلسات يجب ان تركز على اربعة اهداف هامة وهي:
* الهدف الاول:
الاستمرار نظيفا من المخدرات وذلك من خلال الكف عن الادمان ومواجهة الالحاح والرغبة في العودة اليه، وتفهم مواقف ومواطن الخطر التي تدفعهم الى الادمان مرة اخرى ، والاستبصار بخطورة العودة الى ما يعتبره البعض بسيطا ((ماذا يعني قرص او سيجارة ملفوفه هذا لا يضر))....... وكيفيةتعامل الناقهين مع الالم والاعراض التي قد تظهر في الفترة الاولى وتجنب ضغوط من يتعاطون المخدرات من الاهل والاصدقاء في الفترة الاولى للنقاهة والعلاج..
* الهدف الثاني:
كيفية التعامل مع الاحداث المحزنه والمفرحة....
ان التدرب على مواجهة هذه المواقف هام جدا فهناك من يعود للمخدرات فورا بعد اول مشكلة او طارئ ..... والاخرون قد يعودون الى المخدرات نتيجة لاحداث سعيدة كالافراح وذلك من خلال تدريبهم على كيفية الحصول على السعادة والاطمئنان بدون مخدرات وكيفية مواجهة اوقات الشدة بدون مخدرات وكيفية مواجهتهم للالام المصاحبة لمواعيد المخدرات.....
*الهدف الثالث:
تطوير العلاقات الاجتماعية
والهدف من التدريب هنا هو مواجهة المشاكل الاجتماعية التي تواجه الناقهين من الادمان خاصة في الايام الاولى بعد التوقف من خلال تدريبهم على تدعيم علاقاتهم الاجتماعية الناضجة وتكوين صداقات جديدة، ومراجعة علاقاتهم المختلفة وانتقاء الصالح منها ، وايضا كيفية تكوين افضل الجماعات ومواجهة الاصدقاء والاهل المتعاطين للمخدرات، وايضا تطوع النقه لخدمة مجتمعه في فترة النقاهة والتغير من اهداف وسلوكيات مجموعة الادمان.....
*الهدف الرابع:
العودة للعمل والنضوج.
والهدف من التدريب هنا هو اظهار ان العمل والنضوج هو الوسيلة الصحية للسعادة و الاطمئنان وذلك من خلال مناقشة مراحل النقاهة من المخدرات كخطوة اولى في العودة للعمل والانتباه والنضوج وتحسين اختيار مجالات العمل من واقع الخبرات العملية القديمة وخبرات الاخرين وكيفية التغلب على مشاكل العمل...
** مخاطر التجربة:
المراهقون عادة ما يجنحون الى تجربة كل شيئ في الحياة خاصة ما يعتبرونه من مفاتيح الرجولة والنضوج وقد تحمل هذه مفاهيم خاطئة عن المخدرات والتدخين ولذلك فان مراقبة صداقات الابناء وتحذيرهم من التجربة الاولي خاصة مع السموم البيضاء من خلال وضع مفاهيم سلبيه عن النضوج والرجولة والحياة له من اسس الوقاية ضد هذه المخدرات والاخطاء........
**التحدث مع الابناء عن المخدرات وتوعيتهم:
الكثير من الاباء قد يتغاضون عن التحدث مع ابنائهم وتحذيرهم اذا علموا بان ابنائهم يتعاطون الحشيش او الخمر .....بادعاء انهم لا يريدون ان يظهرو بصورة الفلاسفة وا المعقدين،
غير ان ذالك يؤدي حتما الى كارثة ؛ ان من الاشياء الجوهرية ان يتحدث الاباء الى ابنائهم محددين
اخطاء واخطار التعاطي و الحقائق والكوارث التي حدثت لمن تعاطي لانه لم يضع اللبنة الاولى للوقاية فان امكانية اقدامهم على التجربة والتعاطي قائمة بنسبة عالية.....
*** وفي النهاية***
اختم كلامي ان كل انسان يحتاج للتمتع ,والتوقف عن المخدرات ليس معناه التوقف عن السعادة والحياة، وان الصحيح هو ان اولئك الذين توقفوا عن التعاطي هم اكثر قدرة على التمتع بالحياة ولهم الفرصة اكثر بالعيش والتوبة......
ان من تعود على المتعة مع المخدرات يجب ان يعيدوا حساباتهم ويبدئو طريقة التاقلم والعودة للمتعة بدون مخدرات ........ لان نهاية المتعاطي معروفة وهي الموت ولا يكون موتا عاديا بل يكون على هيئة انتحار وقتل للنفس ببطء شديد ويكون ملقاه النار يوم الحساب .......
ان الخروج مع جماعة لصلاة الجمعة في المسجد او حظور ندوة دينية او ثقافية او علمية مفيدة
والتقرب الى الله عز وجل يؤدي بافرادها الى التسامي والنضوج والأطمنئان والايمان........
ووفقكم الله جميعا
منقول بتصرف