مشاهدة النسخة كاملة : قضيه مهمه للنقاس الجاد
هبةالله
05-10-2009, 02:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,,
الموضوع مهم جدا جدا
((( قضية مهمة للنقاش الجاد )))
متى اخر مره دعوت اختكـ على مطعم ؟ ؟
متى فكرت بالجلوس معها ؟ ؟
هل ستكون الاجابه . . بالامس ؟ ؟
منذ شهر !!!!!!
منذ سنه !!!!!!!
لم ادعوها في حياتي ابدا ..!!!
تختلف إجابتكم .. من شخص لاخر ,,,,,,,,
لكن هل سألت نفسك .. ماهي ردت فعلها لو جربت ودعوتها أو أعطيتها جزء من وقتك
مالاثر الذي ستتركه في قلبها . . . ؟ ؟ ؟ ؟
فجميعنا يعلم أن الأخت تحب أن يكون لها أخ ترى منه الإهتمام والعطف والحنان
فماذا لو افرحت قلب اختك بدعوة الى مطعم أو جلست وتجاذبت معها أطراف الحديث ،
فأنت تحكي لها قصة وهي تحكي لك ...
ربما تقول ..
مشغول
مو فاضي لها
ولو كان احد اصدقائك لقدمت له عينيك . .
ان لم تكن فاضيا لها كما تزعم . . فمن الذي سيفضى لها ؟ ؟
أتريدها ان تبحث عن رجل اخر غيرك . . ؟ ؟ ؟
ولو بحثت ستجد !!!
نعم ستجد تلك الذئاب التي ستعطيها مالم تجده عندك
فهن يستحققنه أم لا ؟
وأنتن يا بنات ما سيكون إحساسكن عندما تجدن لفتة إهتمام كهذه من إخوانكن؟ ؟ ؟
((( فلنحاول جميعا اعطاء الاخوات القدر الكافي من اوقاتنا للنقاش والتحدث معهم ))))
جرب هذه العادة وانظر الى النتيجة ,,, وسوف تعرف
فريح السحلاني
05-10-2009, 06:25 PM
اشكرك اختى هبة الله
ولاشك ان الاخت تستحق الحنان والعطف
ولاكن ليس للخروج في التمشيات والمطاعم والمنتزهات
بل ان ادعوها الى تناول وجبة العشاء مع اسرتي واخواني واخواتي وان المطلوب مرافقة امها واخواتها وليس اخ للخروج للمنتزهات
فهي بنت وستبقى على الاصول والتربيه ولاشك بان تكون في المنزل
وان ارادة ان تشغل الفراغ الذي خيم على كثير من الفتيات فيلزم مصاحبت المطبخ لتفنن في مهرات الطبخ
وانواع الحلويات والعصيرات وبهذا سوف تكون من الفتيات اللواتي يعجب بها كل الاهل
وسوف تقتل موجات الهواجيس الى الخروج من المنزل بغير حاجه
واشكرك على الحوار .....
ادولف هتلر الشملان
05-10-2009, 08:17 PM
مشكوره على الموضوع
ولاكن مثل ماقال فريح
وهذا مجرد راي لدي اختي
طراد الشملاني
05-10-2009, 08:55 PM
هل فعلتها مع اختك من قبل؟
موضوع مهم جداَ .. بل .. غاية الخطورة، .
السؤال هل تعي العواقب .. أن لم تفعل أكبر من أن تدعوها ألى مطعم .؟
هنا مشكله بل كارثه بل هو ما نفتقده كثيراً في بيوتنا أن صح التعبير .
من أفهمنا أن الرجوله أن تكون حازم .. تصرخ .. تأمر .. تنهي..تعارض.. توافق .؟
كل ذالك تفعله وأنت تحت جناح والديك .. ومع من مع أخواتك قبل أن تكون رجل مسئول عن زوجه.
هل ندرك ما معني الاخوه ..للأسف الأخوه هي فرد العضلات فقط عند البعض .!!
نفقتد للحوار ..ولتفاهم ... هي تفتقد بشده لمن يسمعها فقط فقط يسمعها يكون منصت للأسف لا يوجد .
نصيحه لكل أخ :
جميل جدا ان تجد الاخت اخ يهتم بمشاعرها ..
ولا مانع من ذلك لا شرعاً ولا عقلاَ (خيركم خيركم لاهله)
عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي أخرجه الترمذي.
فيعطيها ..يحن عليها ..يفهمها..يثق بها ..
هي بالمقابل : تفهمه..تفضي اليه بسرها..
المرأه كتلة من المشاعر الرقيقه..
اذا لم يستخدمها الاخ بصالحها ..( فقد تبحث عمن يعوضها ذلك ..)!!
وهنا تحدث الكارثة..!
لماذا لا أكون لها ..أخ.. وصديق..وصاحب ..وكاتم الأسرار .
ثق وتأكد .. أن لم تكن أنت.. فأنت السبب في أشياء كثيره لا تحمده عقبها .
(أختى الحبيبه من الأن سوف أكون لك كل شي .)
أخوتنا .. يحتاجو أكثر وأكبر بكثير ..من دعوة الى مطعم أو جلسه وتجاذب أطراف الحديث ،
//
هبة الله
أشكرك على طرح محور النقاش هذا.
فهو محور يحتاج منا الكثير لنقاشه .
ويحتاج لكل من هو بعيد كل البعد عن من هم أولى بقربه أن يقف وقفه مع نفسه هنا .
لكى وافر التقدير
طراد الشملاني
05-11-2009, 05:47 PM
الإنترنت عالم واسع غريب عجيب، وقد أخذت جولة واسعة على مواقعه، وخصوصاً ما يتعلق بالمرأة؛ فوجدت ما يلي:
أولاً- هناك عشرات المواقع العربية النسائية منها قدر جيد يمتلك محافظة وروحاً إيمانية، وبعضها ذو طابع شرعي إسلامي أو دعوي، والكثير منها جاد ومتميز. حتى إن بعض المواقع النسائية العادية لا تخلو من روح إيمانية وتذكير، ومعان طيبة، وموضوعات جديدة مفيدة، وهذا لا شك إثر دخول بعض الفتيات الصالحات العاقلات في فضاء الإنترنت، من هذه المواقع: موقع بنات, صبايا, بنات الخليج, 4بنات, فتيات, لها أون لاين, نادي الفتيات، بنت net, المرأة, واحة المرأة... إلى غير ذلك من العناوين المختلفة، وهناك مواقع لما يسمى بـ(الدفاع عن حقوق المرأة), المرأة العراقية، المرأة الفلسطينية, المرأة اليمنية, المرأة المصرية, المرأة المغربية، وغالب هذه المواقع تقف وراءها إما جهات رسمية كوزارات الثقافة الإعلام أو بعض المؤسسات، والجمعيات النسائية.
ثانياً- يوجد في غالب المواقع مواد متكررة ومشتركة مثل: التعارف والصداقة بين البنات، الزواج، البطاقات، الموضة، الديكور، ملتقى الأطفال. في كل هذه المواقع وغيرها يوجد محادثات ودردشة، وحلول للمشكلات النفسية والاجتماعية، كما يوجد الأدب والشعر باللغة العربية واللهجة المحلية أيضاً، وهناك الفتاوى والتوجيهات والمقالات المفيدة.. هذه أشياء كثيرة مشتركة في غالب هذه المواقع.
ثالثاً- هناك مواد تتعلق بالفن والغزل والعلاقات المنفلتة والرقص والرياضة وعروض الجمال، وكثير مما هو موجود في الإنترنت هو صدى لما يوجد في القنوات الفضائية.
رابعاً- يغلب على هذه المواقع روح العاطفة الجياشة؛ فكلمات الحب والحنان والوجد والتعلق والهوى هي اللغة الرائجة في الشعر والنثر والمحادثات، وغيرها.
خامساً- في تقرير لإحدى المجلات السعودية ذكرت أن 58% من السعوديات يستخدمن الإنترنت، و28% منهن متزوجات، وفي تقديري أن هذه الإحصائية غير صحيحة, ربما يصدق هذا على مكان خاص، أو على عينة أجري عليها الاستطلاع، وليس على صعيد النساء السعوديات تماماً.
سادساً- هناك جرائم أخلاقية قاتلة على الإنترنت؛ المحادثة تبدأ بـالتعارف، ثم الإعجاب، ثم التواصل وبناء العلاقات.
مركز في الإنترنت اسمه مركز (الجريمة) يتكلم عن عربيات وخليجيات يعرضن أجسادهن مباشرة في برنامج البالتوك, ويقمن بحركات منافية للآداب والحشمة، من خلال الكاميرات الحية المفتوحة، يقول أصحاب الموقع: لقد صعقنا لما شاهدناه بأعيننا، وسمعناه بآذاننا، فتيات مراهقات في عمر الزهور يعرضن أجسادهن على الشباب من أجل المتعة الحرام.
سألوا واحدة: كيف لها أن تغلق الباب على نفسها، مثل هذه المدة الطويلة؟ فقالت: إن أهلي يثقون بي، ولا يمكن أن يتخيلوا أن أعمل مثل هذا.
رسائل:
الأولى- رسالة للأهل بأن يقدموا التربية قبل الخبز لبناتهم، الرقابة لابد منها، ولكنها لا تكفي، فالتي تريد الشر تحصل عليه، ومع هذا قد يتطلب الموقف فصل الاشتراك عن الإنترنت نهائياً، ويجب أن يكون الإنترنت في مكان مشترك، وعلى مرأى ومسمع من الجميع، وأن يتم توجيه الأولاد والبنات، إلى طرق الاستخدام الصحيحة، وتعريفهم بالمواقع الجادة، وتحذيرهم من المزالق والمنعطفات، وأن يوضع على الحاسب أجهزة الفلترة التي تمنع الصور الخليعة.
الثانية- رسالة للفتيات بمراقبة الله جل جلاله، والخوف من عقابه، وتذكري أن الله يراك, أنت تغلقين الباب عن أهلك، ولو رآك أحد منهم تتسللين إلى موقع إباحي، أوتندمجين في حديث وجداني زائف مع شاب لا تعرفينه لربما شعرت بالحرج؛ فلا يكن الله -جل جلاله- أهون الناظرين إليك، (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (المجادلة: من الآية7).
أختي الغالية، إن الحياة إذا خلت من هدف نبيل؛ فالموت خير منها، وإن الإنسان الحق هو من ينهى نفسه عن الهوى، أما الحيوان فكلما راقه شيء فعله، فاجلسي مع نفسك جلسة مصارحة، ولا تندفعي بغير بصيرة، كوني صريحة مع أمك وضعيها في الصورة، فإن لم يكن فمع إحدى المعلمات أو القريبات التي تثقين بدينها وأمانتها، ومحافظتها على السرية. ومازلت أذكر تلك الفتاة، بنت الستة عشر ربيعاً حين قالت لي: "بالصدفة وقعت عيني على أحد اللاعبين، فتعلقت به، فأول عمل قمت به أن ذهبت إلى والدتي، وأخبرتها بالأمر؛ لأنني لا أضمن نفسي إلى أين ينتهي بي المطاف".
إن مثل هذا الموقف الرائع النبيل يستحق الثناء والإكبار، وحين تحتاجين إلى الحديث مع رجل آخر أجنبي، فعليك مراعاة ما يلي:
أولاً- عدم استخدام الصورة في الإنترنت بأي حال من الأحوال، وقد يقول البعض: ليس هناك –أصلاً- مجال أو تفسير في الصورة. فأقول: جميل ألا يكون هناك مجال، ولا تفسير في الصورة، لكن الشيطان ذكي، وصاحب تجربة، فربما يطرح عليه فكرة الزواج والخطبة والرؤية الشرعية، ونحن كثيراً ما نخدع أنفسنا، ونلبس الخطأ الصريح لبوس الخير والقصد الحسن.
ثانياً- يكفي الخط والكتابة، فإذا احتجت إلى مكالمة، أو محادثة شفوية فالتزمي بالأمر الرباني: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب:32)، إذا كان هذا لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فكيف بغيرهن؟! (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) ، وإذا كان هذا في عهد النبوة؛ فكيف بعصر الإنترنت، والقنوات الفضائية؟! (وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) .
ثالثاً- الجدية في التناول، وعدم الاسترسال، فيما لا طائل من ورائه. إن الكثير من الشباب يهمه أن يسمع صوت أنثى، وهكذا المرأة، فهي شقيقة الرجل، فلا تجعلي للشيطان مدخلاً إلى نفسك.
رابعاً- الحذر، واليقظة، وعدم الغفلة؛ فالذين تحادثينهم أشباح غير معروفين، قد يدخل الرجل باسم امرأة أو العكس حاجباً إجابات أسئلة كثيرة: ما المذهب؟ ما المشرب؟ ما البلد؟ ما الدين؟ ما الملة؟ ما النحلة؟ ما النية؟ ما المقصد؟... وبالتجربة فإنني أقول: المرأة شفافة، وسرعان ما تصدق ما يقوله الرجل، وكثيراً ما تقول الفتاة: لكن الرجل الذي أتعامل معه غير. ثم يتبين بعد ذلك أنه ليس غيراً ولا خيراً. الرجل الذي يتسلل إليك في الإنترنت أو الهاتف: مرة ناصح أمين، ومرة ضحية تئن وتطلب الإنقاذ، ومرة أعزب يبحث عن شريكة حياته، ومرة مريض يريد الشفاء... وفي كل مرة فهو رجل يُعجب بالأنثى، فكوني على حذر؛ فأنت الضحية!
خامساً- يجب أن تكوني على علاقة جيدة مع أخواتك العاملات في مجال الإنترنت، تعاوناً على البر والتقوى، وتواصياً بالحق والصبر، وحفاظاً على النفس، واجعلي دعوتك ومحادثتك مع البنات، وصُمّي أذنيك عن عواء الذئاب، وإن خُيّل إليك أنه هادئ، وجميل، وأخاذ، وما يقال في الإنترنت، يُقال في الهاتف والهاتف الجوال.
المحادثة عبر الهاتف كم تأخذ من وقت الفتاة، استقبال مكالمات غير معروفة المصدر، التسلية في البداية، ثم التعلق والإدمان، وكثرة الاتصال، وتعاطي رسائل عبر الجوال، ذات إيحاءات جنسية، فضلاً عن الكم الهائل من الرسائل العاطفية، لا تظني أن هذه الرسائل التي تأتيك هي من إنشائه. فضلاً عن أن تكون تعبيراً صادقاً عن شعوره نحوك، إنها رسالة وصلت إليه فقام بإعادة إرسالها، أو قام باقتباسها من مواقع في الإنترنت متخصصة في رسائل الجوال، فكوني أهلاً للثقة.
وللفتيات الراغبات، في التخلص من آثام المكالمات الهاتفية ما يلي:
تخلصي من الهاتف، ولو بشكل مؤقت، غيري رقم هاتفك الجوال الذي يعرفه، اجعليه عائلياً، لا تردي على أي رقم، أو مكالمات لا تعرفينها، برمجي جهازك على تصريف أي رقم آخر غير مخزن لديك. وأولاً وأخيراً تذكري رقابة الله جل جلاله، وعلمه المحيط بكل شيء (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59)، (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) (يّـس:12)، (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) (الكهف:49).
المصدر : الإسلام اليوم
فريح السحلاني
05-11-2009, 06:37 PM
اشكر ك اخي طراد الشملاني
واشكر اختي سحابت غيث
واشكر هبة الله على الموضوع في غايت الروعه
وكل مافي الموضوع مجرد راي والراي الاخر
والمطلوب تحديد محور النقاش وليس التجاوز عنه اخواني لكم مني كل الشكر على ماطرحتموه
ونرجو من الكل باحترام الراي والراي الاخر.........
ودمتم بود
هبةالله
05-11-2009, 09:47 PM
وانا بدوري اشكركم جميعا علي مناقشة الموضوع الذي طرحته عليكم واحترم رأي الجميع وبصراحه فرحت كثيرا عندما قرأت ردودكم لأنه بالنهايه كل واحد وتفكيره ورأيه الخاص فيه وشكرا مرة اخري لمروركم وجزاكم الله الجنه انشاءالله اختكم هبة الله
الرحــــــال
05-20-2009, 02:48 AM
كلام جميل اختي
يعطيك العافيه وجزاك الله خير
لاتعلــــــيق
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.