فهد السلقاوي
05-19-2009, 12:47 AM
يقـول مـن عـدا علـى راس عالـي
رجـم طويـل يدهلـه كـل قـرنـاس
فـي راس مرجـوم عسيـر المنـالـي
تلعب بـه الاريـاح مـع كـل نسنـاس
في مهمـة قفـر مـن النـاس خالـي
يشتاق له من حـس بالقلـب هوجـاس
قعـدت فـي راسـه وحـيـد لحـالـي
بـراس الطويـل ملابقـه تقـل حـراس
متذكـر فـي مرقـبـي وش غـدالـي
وضعقت بالكفيـن يـاس علـى يـاس
اخــذت اعــد ايامـهـا والليـالـي
دنيـا تقلـب مـا عرفنـا لهـا قيـاس
كـم فرقـت مـا بيـن غالـي وغالـي
لوشفت منهـا ربـح ترجـع للافـلاس
يقطعـك دنيـا مـا لهـا اول وتـالـي
لو اضحكـت للغبـن تقـرع بالاجـراس
المستريـح اللـي مـن العقـل خالـي
مـا هـو بلجـات الهواجيـس عطـاس
ماهـوب مثلـي مشكـلاتـه جـلالـي
ازريـت اسجلهـن بحبـر وقـرطـاس
حملـي ثقيـل وشايـلـة باحتمـالـي
واصبر على مر الليالي والليالي والاتعاس
وارسـي كمـا ترسـي رواس الجبالـي
ولا يشتكـي ضلـع عليـه القـدم داس
يابجـاد شـب الـنـار وادن الـدلالـي
واحمس لنا يابجـاد مـا يقعـد الـراس
ودقـه بنـجـر ياظـريـف العيـالـي
يجذب لنا ربـع علـى اكـوار جـلاس
وزلـه الـى منـه رقـد كـل سـالـي
وخلـه يفـوح وقنـن الهيـل بقيـاس
وصبـه ومــده ياكـريـم السبـالـي
يبعد همومـي يـوم اشمـه بالانفـاس
فنجـال يغـدي مـا تـصـور ببـالـي
وروابع تضرب بها اخمـاس واسـداس
لاخـاب ظـنـي بالرفـيـق المـوالـي
مالـي مشاريـه علـى نايـد الـنـاس
لعـل قصـر مــا يجيـلـه ظـلالـي
ينهـد مـن عـال مبانيـه للـسـاس
لاصـار مـا هـو مدهـل للرجـالـي
وملجا لمن هو يشكي الضيـم والبـاس
بحسنـاك يامنشـي حقـوق الخيـالـي
ياخالـق اجنـاس ويامغنـي اجـنـاس
تجعـل مقـره دارس العـهـد بـالـي
صحصـاح دوِّ دارس مـابـه اونــاس
البـوم فـي تالـي هـدامـه يـلالـي
جـزاك ياقصـر الخنـا وكـر الادنـاس
مـتـى تـربـع دارنــا والمغـالـي
وتخضر فياض عقب مـا هيـب يبـاس
نشـوف فيهـا الديـدحـان متـوالـي
مثل الرعاف بخصـر مدقـوق الالعـاس
ونثيـر علـى البيـدا سـوات الزوالـي
يشرق حماره شرقـة الصبـغ بالكـاس
وتكبـر دفـوف معبسـات الشمـارلـي
ويبني عليهن الشحـم مثـل الاطعـاس
قصيدة الشاعر / محمد أحمد السديري (رحمه الله)
رجـم طويـل يدهلـه كـل قـرنـاس
فـي راس مرجـوم عسيـر المنـالـي
تلعب بـه الاريـاح مـع كـل نسنـاس
في مهمـة قفـر مـن النـاس خالـي
يشتاق له من حـس بالقلـب هوجـاس
قعـدت فـي راسـه وحـيـد لحـالـي
بـراس الطويـل ملابقـه تقـل حـراس
متذكـر فـي مرقـبـي وش غـدالـي
وضعقت بالكفيـن يـاس علـى يـاس
اخــذت اعــد ايامـهـا والليـالـي
دنيـا تقلـب مـا عرفنـا لهـا قيـاس
كـم فرقـت مـا بيـن غالـي وغالـي
لوشفت منهـا ربـح ترجـع للافـلاس
يقطعـك دنيـا مـا لهـا اول وتـالـي
لو اضحكـت للغبـن تقـرع بالاجـراس
المستريـح اللـي مـن العقـل خالـي
مـا هـو بلجـات الهواجيـس عطـاس
ماهـوب مثلـي مشكـلاتـه جـلالـي
ازريـت اسجلهـن بحبـر وقـرطـاس
حملـي ثقيـل وشايـلـة باحتمـالـي
واصبر على مر الليالي والليالي والاتعاس
وارسـي كمـا ترسـي رواس الجبالـي
ولا يشتكـي ضلـع عليـه القـدم داس
يابجـاد شـب الـنـار وادن الـدلالـي
واحمس لنا يابجـاد مـا يقعـد الـراس
ودقـه بنـجـر ياظـريـف العيـالـي
يجذب لنا ربـع علـى اكـوار جـلاس
وزلـه الـى منـه رقـد كـل سـالـي
وخلـه يفـوح وقنـن الهيـل بقيـاس
وصبـه ومــده ياكـريـم السبـالـي
يبعد همومـي يـوم اشمـه بالانفـاس
فنجـال يغـدي مـا تـصـور ببـالـي
وروابع تضرب بها اخمـاس واسـداس
لاخـاب ظـنـي بالرفـيـق المـوالـي
مالـي مشاريـه علـى نايـد الـنـاس
لعـل قصـر مــا يجيـلـه ظـلالـي
ينهـد مـن عـال مبانيـه للـسـاس
لاصـار مـا هـو مدهـل للرجـالـي
وملجا لمن هو يشكي الضيـم والبـاس
بحسنـاك يامنشـي حقـوق الخيـالـي
ياخالـق اجنـاس ويامغنـي اجـنـاس
تجعـل مقـره دارس العـهـد بـالـي
صحصـاح دوِّ دارس مـابـه اونــاس
البـوم فـي تالـي هـدامـه يـلالـي
جـزاك ياقصـر الخنـا وكـر الادنـاس
مـتـى تـربـع دارنــا والمغـالـي
وتخضر فياض عقب مـا هيـب يبـاس
نشـوف فيهـا الديـدحـان متـوالـي
مثل الرعاف بخصـر مدقـوق الالعـاس
ونثيـر علـى البيـدا سـوات الزوالـي
يشرق حماره شرقـة الصبـغ بالكـاس
وتكبـر دفـوف معبسـات الشمـارلـي
ويبني عليهن الشحـم مثـل الاطعـاس
قصيدة الشاعر / محمد أحمد السديري (رحمه الله)