ابوليان
05-21-2009, 02:26 PM
هذه القصيدة نشرتْ في ديواني ( الهاجرة ) 1421هـ . ونشرتْ في العديد من الجرائد والمجلات والمنتديات وحفلات التخرج . كما ألقيت في شريط " رسالة إلى معلمة " للشيخ إبراهيم الدويش
لـي جـارة ُ مسكينـة(أستاذة ُ) في (هاجـره)
قـد عُيّـنـت بعـيـدةعن أهلهـا والحاضـره
تقضـي الحيـاة كلهـامسافـره.. مسـافـره
تصحـو بليـل حـالـكمـع الصبـاح باكـره
ظننتهـا عصـفـورة ًمـع الطيـور طـائـره
لكنـهـا مسكـيـنـة ٌإلـى (الـدوام) سائـره
فـي بابهـا سـيـارة ٌقـد أزعجتهـا زامـره
فاستيقظت مـن نومهـامـذعـورة ً وثـائـره
فلملـمـتْ أوراقـهـالبعضـهـا متنـاثـره
(تحضيرها) لـم يكتمـل(وسيـلـة ٌ) مغـايـره
تبـادرت فـي ذهنهـاشكوى تقـضُّ الذاكـره
(مـديـرة ٌ) تلومـهـا(موجهـه).. و(زائـره)
(زميلـة ٌ) مـغـرورة ٌمن كـل شـيء نافـره
(تلميـذة ٌ) كسـولـة ٌفي (الغش) جدّ ماهـره
(جدولهـا) ممتـلـىءمـا فيـه أيّ شاغـره
تدور سبع (حصـص ٍ)في بعضهـا مشاجـره
لا تنتهـي (حصتـهـا)بالوقتٍ .. بل (بالصافره)
توجهـتْ مـن فورهـامستسلمـه.. وصابـره
تفـقـدتْ هنـدامـهـاويمّـمـتْ مـغــادره
تسلـقـتْ كرسـيـهـالغيـرهـا محـاشـره
ألقـتْ سلامـاً بــارداًعلـى وجـوه ناظـره
تثاءبـتْ .. تمايـلـتْعلـى اليميـن خـادره
(سائقـهـا) محـنـك ٌتـروقـه المـغـامـره
يقـودهـا بسـرعـة ٍيظنـه فــي طـائـره
هـذا مطـب ؟ لا يهـمُّأو جـمـال عـابــره
يهوى المرور مسرعـاًبفـجـأة ٍ مـغــادره
تعـود نـحـو بيتـهـامنهـكـة ً وخـائــره
تنـام بضـع سـاعـة ٍفتستفـيـق حـائــره
تجمعـتْ مـن حولهـاهمومـهـا محـاصـره
مسكينـة يـا جارتـي(أستاذة ٌ) في (هاجـره)
لـي جـارة ُ مسكينـة(أستاذة ُ) في (هاجـره)
قـد عُيّـنـت بعـيـدةعن أهلهـا والحاضـره
تقضـي الحيـاة كلهـامسافـره.. مسـافـره
تصحـو بليـل حـالـكمـع الصبـاح باكـره
ظننتهـا عصـفـورة ًمـع الطيـور طـائـره
لكنـهـا مسكـيـنـة ٌإلـى (الـدوام) سائـره
فـي بابهـا سـيـارة ٌقـد أزعجتهـا زامـره
فاستيقظت مـن نومهـامـذعـورة ً وثـائـره
فلملـمـتْ أوراقـهـالبعضـهـا متنـاثـره
(تحضيرها) لـم يكتمـل(وسيـلـة ٌ) مغـايـره
تبـادرت فـي ذهنهـاشكوى تقـضُّ الذاكـره
(مـديـرة ٌ) تلومـهـا(موجهـه).. و(زائـره)
(زميلـة ٌ) مـغـرورة ٌمن كـل شـيء نافـره
(تلميـذة ٌ) كسـولـة ٌفي (الغش) جدّ ماهـره
(جدولهـا) ممتـلـىءمـا فيـه أيّ شاغـره
تدور سبع (حصـص ٍ)في بعضهـا مشاجـره
لا تنتهـي (حصتـهـا)بالوقتٍ .. بل (بالصافره)
توجهـتْ مـن فورهـامستسلمـه.. وصابـره
تفـقـدتْ هنـدامـهـاويمّـمـتْ مـغــادره
تسلـقـتْ كرسـيـهـالغيـرهـا محـاشـره
ألقـتْ سلامـاً بــارداًعلـى وجـوه ناظـره
تثاءبـتْ .. تمايـلـتْعلـى اليميـن خـادره
(سائقـهـا) محـنـك ٌتـروقـه المـغـامـره
يقـودهـا بسـرعـة ٍيظنـه فــي طـائـره
هـذا مطـب ؟ لا يهـمُّأو جـمـال عـابــره
يهوى المرور مسرعـاًبفـجـأة ٍ مـغــادره
تعـود نـحـو بيتـهـامنهـكـة ً وخـائــره
تنـام بضـع سـاعـة ٍفتستفـيـق حـائــره
تجمعـتْ مـن حولهـاهمومـهـا محـاصـره
مسكينـة يـا جارتـي(أستاذة ٌ) في (هاجـره)