المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخيّل .. أنك يتيم و تنضرب في الدار


محمدسالم العنزي
05-28-2009, 05:30 AM
حسبي الله ونعم الوكيل عليهم مو كفاية انهم ايتام ..

فيديو يصور فضيحة دور الأيتام في السعودية والمعاناه التي يعيشها هؤلاء الأيتام من تجاهل من المجتمع والمسؤولين وهيئة وجمعية حقوق الإنسان


صور هذا الفيديو في جمادي الأولى 1430هـ - مايو 2009م



أقل واجب تجاهك أنت هو أن تنشر هذا المقطع المؤلم في المنتديات والمجموعات البريدية لعلة يصل لوزير أو أمير يرفع الظلم عن الأيتام ويؤدي وصية الرسول الكريم


للتحميل اضغط على الصوره








http://dc107.4shared.com/img/108252928/ec6ccdfb/Mudeer_AlDar.wmv (http://www.4shared.com/file/108252928/ec6ccdfb/Mudeer_AlDar.html)

على ذمه الراوي

ابوليان
05-28-2009, 11:09 AM
والله يابو سالم الناس ماينقال عنهم

بس الله الايقسي قلوبنا

فريح السحلاني
05-28-2009, 11:36 AM
اخواني لاشك بذلك فكل اداره اوقسم لابد من وجود سلبيات لان العيب يكون في الموظفين وليس في النظام

فمثلا هذه الاداره وغيرها نحن نحتسب الاسم فقط ....

ابو خلود
05-29-2009, 03:15 PM
حسبي الله عليه


لاحول ولا قوه الابالله

المقطع مررررره مؤثر ..

جزاااااااااااااااك الله خيير ..ع المقطع ..

فهد الزيدان
07-22-2009, 04:53 PM
جزاك الله خير

عبدالله الرويعي
07-22-2009, 05:18 PM
الله ع الظاااااااااااااااااالم


جزاك الله كل خير

هنـاااء
07-23-2009, 04:25 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل
لاحول ولا قوة الا بالله
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه فقال صلى الله عليه وسلم ( أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك ) [1]

شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تُوَجَّه أنظار المسلمين ومشاعرهم إلى شرائح المجتمع الضعيفة، والتي لا تقوى على القيام بدورها الطبيعي في المجتمع إلا بدعم مساند من جهات أخرى، ولعلَّ على رأس هذه الفئات ( شريحة الأيتام ) ، والتي فيها من الضعف والحاجة إلى العطف والحنان والمساعدة المادية والإنسانية الشيء الكثير، ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم من أوائل الذين لمسوا آلام اليتيم وأحزانه؛ ولذلك سجَّل في حديثه الشريف: " أَنَا وَكافِلُ اليَتِيْمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُما" [2]

ومما يلفت النظر أيضا أن الله سبحانه وتعالى ذكر لفظ اليتيم في القرآن الكريم ثلاثًا وعشرين مرة، وفي ذلك إشارة واضحة للمسلمين للانتباه والوقوف وقفة جادة أمام هذه الفئة وأمام احتياجاتها، والمشاكل التي قد تواجهها سواءً أكانت معنوية أم مادية أم اجتماعية أم غير ذلك، وبالنظر في نصوص القرآن العديدة في شأن اليتيم ، فإنه يمكن تصنيفها إلى خمسة أقسام رئيسة،كلها تدور حول:دفع المضار عنه، وجلب المصالح له في ماله، وفي نفسه، وفي الحالة الزواجية، والحث على الإحسان إليه ومراعاة الجانب النفسي لديه.

قال تعالى ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي القُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ) النساء36 فالإحسان إلى اليتيم متعين كما هو للوالدين ولذي القربى ، وليس هذا فحسب بل وقرنه رب العزة والجلال بالإيمان به وجعله من أعظم أعمال البر , فقال جل من قائل ( لَيْسَ البِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ ) [البقرة 177 ]

ولقد تنزلت في حق اليتيم الآيات في أوائل ما تنزل من القرآن المكي كقوله تعالى ( أَرَأيتَ الّذِي يُكَذّبُ بالدّينِ * فَذَلِكَ الّذِي يَدُعُ اليتيمَ * ولا يحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسكِينِ ) [ الماعون 1-3 ] ومفهوم الآيتين المباركتين، أنّ الذي يطرد اليتيم، ويحرم اليتيم حقه، هذا هو الذي يكذب بالدين. تعبيراً عن الترابط العميق بين الدين، وبين الاهتمام بشؤون الأيتام، وبين الإيمان وبين الاهتمام بشؤون المتعبين . فلا يمكن أن يبقى الإنسان متديناً ويطرد اليتيم . وقوله تعالى ( فَأمَّا اليَتِيم فَلاَ تَقهَر ) [الضحى 9 ] . قال ابن كثير : فلا تقهر اليتيم : أي لا تذله وتنهره وتهنه ، ولكن أحسن إليه وتلطف به ، وكن لليتيم كالأب الرحيم [3] وقوله تعالى ( فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة ) البلد 11-15


وختاما
تحياتي للجميع
هناااء